السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

توليد 300 ميغاواط من النفايات بحلول 2021

تتطلع حكومة أبوظبي إلى توليد 300 ميغاواط من محطات حديثة تحول النفايات إلى الطاقة بحلول العام 2021. وأفاد «الرؤية» مدير عام مكتب التنظيم والرقابة الجهة المسؤولة عن تنظيم قطاع المياه والكهرباء والصرف الصحي في الإمارة نيكولاس كارتر بأن عدد مستهلكي الكهرباء والماء في أبوظبي بلغ 450 ألف مستهلك، مشيراً إلى أن العدد يتنامى بشكل سنوي. وأوضح أنه في حال قلص السكان مستويات استهلاكهم من الكهرباء والماء فإن الإمارة ستكون أقل حاجة إلى بناء بنية تحتية إضافية، وأقدر على تلبية الطلب المتنامي للسكان، ومن ثم تصدير تلك الموارد إلى المناطق الشمالية. وبينت إحصاءات أمد بها «الرؤية» مكتب التنظيم والرقابة أن استهلاك الكهرباء في أبوظبي في عام 2013 ارتفع إلى 8892 ميغاواط مقارنة بـ 8524 ميغاواط عام 2012 و7849 ميغاواط عام 2011 و7041 ميغاواط عام 2010. وبلغت القدرة المتوافرة المسجلة في العام الماضي 13899 ميغاواط، بينما وصلت إلى 13842 ميغاواط عام 2012، و13849 ميغاواط عام 2011، و12222 ميغاواط عام 2010. وبلغ معدل تصدير الإمارة للمناطق الشمالية 2415 ميغاواط العام الماضي، و2094 ميغاواط عام 2012 و1900 ميغاواط عام 2011 و1522 ميغاواط عام 2010. وأبان كارتر أن حكومة أبوظبي تستثمر حالياً في المنشآت والبنية التحتية الجديدة لتعزيز قدرات قطاع المياه والكهرباء والصرف الصحي، لتلبية الطلب المتزايد والمستقبلي في الإمارة. وأضاف أن الاستثمارات تتضمن بناء محطات الطاقة النووية، مشيراً إلى أنه سيتم افتتاح أربعة مفاعلات نووية على التوالي بين عامي 2017 و2020 بواقع مفاعل واحد كل عام، لتكون قادرة على تزويد الدولة بـ 5.6 غيغاواط على مدى 60 عاماً. وأشار إلى أن الحلول المستدامة لا تتمثل في زيادة القدرة الإنتاجية فحسب، بل يلعب ترشيد الاستهلاك دوراً جوهرياً في تحقيق الاستدامة لموارد المياه والكهرباء، ما يقتضي تغييراً فعلياً في العادات الاستهلاكية. ويتم توليد معظم الكهرباء في أبوظبي عبر شركات شبه خاصة تعتمد معظمها على محطات إنتاج مشتركة لكل من المياه والكهرباء، وتستغل البخار الناتج عن توليد الكهرباء في تحلية مياه البحر وإنتاج المياه الصالحة للاستخدام. ويتم نقل الكهرباء عبر كابلات وخطوط الجهد العالي الهوائية من شركة أبوظبي للنقل والتحكم إلى شبكات التوزيع، وبعدها تنقلها شركتا أبوظبي والعين للتوزيع إلى 450 ألف مستهلك في الإمارة. وتلعب شركة أبوظبي للماء والكهرباء دوراً مهماً في العملية بصفتها المشتري الوحيد لكل منتجات الطاقة بالجملة، حيث تقوم بعد ذلك ببيعها لشركات التوزيع. وعلى الرغم من اعتراف كارتر بصعوبة تحديد كميات الهدر في الطاقة، إلا أنه أوضح أن زيادة الوعي بكيفية استهلاك الموارد تعد الخطوة الأولى نحو الترشيد بالنسبة للمستهلكين. وضرب مثالاً ميدانياً بأن رفع درجة حرارة جهاز التكييف درجة أو درجتين، واستخدام المصابيح الموفرة للطاقة من الخطوات البسيطة التي بإمكانها أن تحدث فروقاً كبيرة خاصة على المدى البعيد. وزاد أن سكان الإمارات يستخدمون بين 20 و30 كيلوواط ساعة للفرد الواحد يومياً، مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 15 كيلوواط ساعة للفرد الواحد.
#بلا_حدود