الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

القطاع العام يرفع ودائع البنوك المصرية 4.5 مليار دولار

ارتفع حجم الودائع في البنوك المصرية، باستثناء البنك المركزي، 30 مليار جنيه، ما يعادل 4.5 مليار دولار» ليصل في يونيو الماضي إلى 1.433 تريليون جنيه، مقابل 1.403 تريليون في مايو السابق عليه، بحسب البنك المركزي المصري. وأوضح البنك في بيان له أمس أن إجمالي الودائع الحكومية بلغ 178.8 مليار جنيه، منها 82.9 مليار جنيه ودائع بالعملة المحلية، و95.8 مليار جنيه ودائع بالعملات الأجنبية. وأضاف البنك أن الودائع غير الحكومية ارتفعت في يونيو الماضي 1.254 تريليون جنيه، مقابل 1.225 تريليون جنيه في الشهر السابق عليه، كما أن إجمالي الودائع غير الحكومية بالعملة المحلية بلغ 1.014 تريليون جنيه، فيما استحوذ قطاع الأعمال العام على 26.3 مليار جنيه منه، وقطاع الأعمال الخاص على 151.4 مليار جنيه، والقطاع العائلي على 832 مليار جنيه. وتابع البيان «بلغ إجمالي الودائع بالعملات الأجنبية 240.2 مليار جنيه استحوذ قطاع الأعمال العام منها على 13.7 مليار جنيه، وقطاع الأعمال الخاص على 74.7 مليار جنيه، والقطاع العائلي على 147.7 مليار جنيه، فيما باقي القطاعات الأخرى تشمل غير المقيمين وشيكات وحوالات مشتراة على 40.9 مليار جنيه. ومن جهة أخرى، يعتصر القلق المستثمرين في البورصة المصرية بعد أن هوت الأسهم القيادية تحت وطأة مبيعات حادة تزامنت مع طرح شهادات استثمار «قناة السويس الجديدة». وتساءل البعض عما إذا كانت خسائر السوق مرتبطة بطرح شهادات الاستثمار دون الالتفات لحقيقة أن السوق كانت مهيأة لتصحيح نزولي مستحق بعد مكاسب دسمة بلغت 40 في المئة منذ بداية العام. وبدأ المصريون الخميس الماضي شراء شهادات استثمار قناة السويس الجديدة التي تسعى الحكومة عبرها لجمع 60 مليار جنيه «8.4 مليار دولار» لمواصلة أعمال الحفر والطرق والأنفاق بالمشروع وسط إقبال كبير من المصريين على الشراء. فيما خسر المؤشر الرئيس للسوق 2.5 في المئة منذ الخميس الماضي وفقدت الأسهم 15 مليار جنيه من قيمتها السوقية منذ معاملات الخميس الماضي وحتى منتصف معاملات أمس، وبلغت حصيلة البنوك من بيع شهادات القناة 35 مليار جنيه من بيع شهادات الاستثمار حتى صباح أمس. وأوضح المحلل في أصول للوساطة في الأوراق المالية إيهاب سعيد أن ما يحدث في السوق ليس جني أرباح، لكنه ضغوط بيعية قوية على الأسهم، وهناك أسهم لم تصعد الفترة الماضية وتتراجع ما يعني أن البيع بخسارة مشكلة في السوق. وهوت أسهم العربية للأقطان عشرة في المئة وأوراسكوم للاتصالات 14 في المئة وعامر جروب 15 في المئة وبايونيرز 16 في المئة والمنتجعات السياحية 17 في المئة منذ الخميس الماضي وحتى منتصف معاملات أمس. وواصل المؤشر الرئيس للسوق خسائره لرابع جلسة على التوالي ونزل 1.5 في المئة كما هبط المؤشر الثانوي ثلاثة في المئة. وأفاد سعيد بأن تأثير شهادات استثمار قناة السويس بدأ يظهر في السوق، الذي تعتمد معاملاته على ما قد يحدث في المستقبل وليس الواقع اليوم، مشيراً إلى أن الشهادات ستسحب 60 مليار جنيه من السيولة الموجودة في البلد وكان يحتمل أن يذهب جزء من هذه السيولة لسوق المال.
#بلا_حدود