الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

تهديدات البرمجيات تزيد الإنفاق على أمن المعلومات 8 % إقليمياً

يرتفع إنفاق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أمن المعلومات ثمانية في المئة العام الجارى، ليصل حجم الإنفاق مليار دولار، بحسب تقرير لمؤسسة غارتنر للأبحاث. وأوضح نائب الرئيس الإداري للأبحاث في «غارتنر» إيريك بولاك، أن أحدث التوقعات في صناعة أمن المعلومات يتم الكشف عنها في قمة المؤسسة الشهر الجارى في دبي، مشيراً إلى أنه استجابة للموجة الأخيرة من التهديدات الأمنية، التي تواجهها المؤسسات في الشرق الأوسط. وتركز أغلبية المشاريع الأمنية الجارية والمخطط تنفيذها على تحسين العمليات الأمنية والبنية التحتية، لقدرة الشركات على الاستجابة للحوادث. وبيّن بولاك أن قطاعات السوق المستفيدة من هذا الاتجاه، تتمثل في أمن الشبكات، والتنفيذ الأمني، والاستشارات الأمنية. وتشكل الخدمات الأمنية المدارة عالمياً 35 في المئة من إجمالي إنفاق الخدمات الأمنية، في حين أن النسبة منخفضة جداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث بلغت 16 في المئة. ويشير بولاك إلى أن الخدمات الأمنية المدارة مثل نموذج النشر ليست ناضجة بما يكفي، أو لا يتم السعي وراءها كما هو الحال في الكثير من أسواق تقنية المعلومات في البلدان المتقدمة. وأضاف بولاك «إن الافتقار إلى المهارات في السوق، فضلاً عن السيناريو التجاري السائد، يعني أن أغلبية الشركات تعتمد على موزعي القيمة المضافة، وتكامل النظم للحصول على متطلباتهم الأمنية، ما خلق فرصاً عديدة لهؤلاء البائعين الذين يمكن لهم أن يتماشوا مع قطاعات الشراء الناشئة». وبحسب ما جاء في «غارتنر»، سيدفع التبني المتزايد للأجهزة النقالة والحوسبة السحابية والوسائط الاجتماعية والمعلومات، إلى مزيد من الاستخدام للخدمات والتقنية الأمنية الجديدة حتى عام 2016، وستعاني 60 في المئة من الشركات الرقمية من فشل الكثير من الخدمات، بسبب عدم قدرة فرق أمن تقنية المعلومات على إدارة المخاطر الرقمية. وستلحق الأعمال الرقمية، المدعومة بـ «إنترنت الأشياء» الضرر بالمؤسسة الأمنية أكثر من ظهور الإنترنت. وفي الإطار نفسه، أفاد المحلل الأول للأبحاث في «غارتنر» سيد ديشباندي أن رابطة القوى هذه تؤثر على الأمن من حيث نقاط الضعف الجديدة، وتخلق فرصاً جديدة لتحسين الفعالية، نتيجة الفهم الأفضل للتهديدات الأمنية عبر استخدام المعلومات السياقية، ووسائل الاستخبارات الأمنية الأخرى. وتمثل الاتجاه الأكبر، الذي ظهر العام الماضي، في ديمقراطية التهديدات الأمنية الناجمة عن سهولة توفر البرمجيات الخبيثة، والبنية التحتية عبر الاقتصاد السري.
#بلا_حدود