الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

التوصية بتطوير مراقبة الرحلات الجوية دولياً

تقترح الإمارات تطوير آلية لتتبع الطائرات عالمياً ضماناً لسلامتها وتفادياً لوقوع كوارث، حسبما أفاد المدير العام لهيئة الإمارات لتنظيم الاتصالات محمد الغانم. وأوضح لـ «الرؤية» الغانم أن الإمارات وبالتوافق مع مجموعة العمل العربية تطرح 28 ورقة عمل لدى مشاركتها في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات في كوريا الجنوبية أكتوبر الجاري. وتتضمن ورقة العمل أربعة مقترحات تمثل درجة عالية من الأهمية، وفي مقدمتها تطوير آليات تتبع الطائرات منذ إقلاعها وحتى هبوطها، تفادياً لكوارث فقدان الطائرات كما حدث في حالة الخطوط الماليزية. وأشار الغانم إلى أن عمليات التتبع الحالية يشوبها خلل فني أو تشريعي، لافتاً إلى أن الدولة ومجموعة العمل العربية تسعيان إلى وضع هذا المقترح على جدول أعمال الاتحاد، حتى يوصي مؤتمر المندوبين المفوضين بدراسته، وإيجاد آلية متطورة، استعداداً لطرحها عالمياً في اجتماع مجلس لوائح الراديو المختص بهذا الأمر، نهاية العام المقبل. وعزا مطالبة الدولة والمجموعة العربية بوضع المقترح على جدول الأعمال، إلى رفع حالة أمن وسلامة الطائرات، إضافة إلى مطالبة وزير خارجية ماليزيا لدى مشاركته في مؤتمر تنمية الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، الذي عقد في دبي العام الجاري، بسرعة التحرك بهذا الخصوص حتى لا تتكرر حالة خطوط طيران دولته. وحول المقترح الثاني، بين الغانم أن الدولة بالتعاون مع المجموعة العربية، تستهدف مطالبة الاتحاد بوضع سياسة عامة وأسس واضحة تسمح للجمهور العام بالاطلاع على المعلومات والوثائق الخاصة بالاتحاد بشكل منظم، موضحاً أنه لا يمكن لغير الأعضاء المسجلين في الاتحاد الاطلاع على بياناته، فيما يحق لكل شخص حرية الحصول على المعلومات وخصوصاً في قطاع حيوي مثل الاتصالات. وأشار إلى أن المقترح الثالث يشمل زيادة دعم تواجد الشباب في الاتحاد والمجالس المنبثقة عنه، موضحاً أن الاتحاد يعد من أقدم المنظمات عالمياً، وسيكمل الـ 150 عاماً في العام 2015، لذا لا بد من روح الشباب في مراكزه القيادية لضمان التطوير والتحديث الدائم في القطاع. ويشمل المقترح الرابع التأكيد على إيصال خدمات الاتصالات كافة وخصوصاً الاتصال مع شبكة الإنترنت لذوي الاحتياجات الخاصة. وبين الغانم في المؤتمر الصحافي أمس في دبي أن الدولة ترتبط بعلاقة متينة وقوية جداً مع الاتحاد الدولي للاتصالات ومع الدول الأعضاء، مشيراً إلى استضافتها في الأعوام الثلاثة السابقة نشاطات ومؤتمرات ومحافل دولية رفيعة المستوى، وفي رئاستها على صعيد الاتحاد الدولي للاتصالات كأول دولة عضو في الاتحاد تتمكن من استضافة محافل دولية في عام واحد. ويرى أن الوقت حان بالنسبة للإمارات لشغل عضوية أحد المجالس المهمة التي تضطلع بسياسات قطاع الاتصالات الراديوية في الاتحاد وأهدافه على مدى الأعوام الأربعة المقبلة، إضافة إلى استمرارية عضوية الدولة في مجلس المنظمة. وتستهدف الإمارات الحصول على أحد مقاعد مجلس لوائح الراديو التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، وفي الفترة الماضية عملت الهيئة بالتعاون مع وزارة الخارجية على الحصول على دعم بعض التكتلات الدولية مثل التكتل الأفريقي والآسيوي، إضافة إلى حصولها على دعم وترشيح قوي من التكتل العربي، حيث يمثل الدولة في الترشح لهذا المنصب المدير الأول للعلاقات الدولية في الهيئة المهندس ناصر بن حماد. وزاد الغانم أن أبناء الدولة أثبتوا قدرة وكفاءة عالية في كافة المجالات التي عملوا فيها على المستوى الدولي، لما يتمتعون به من إمكانيات علمية ومعرفية وإصرار يتيح لهم المنافسة مع أقرانهم من مختلف دول العالم. وأشار إلى حجم المنافسة في الإقليم الذي تنتمي إليه الإمارات وهو الإقليم الخاص بدول آسيا وأستراليا حيث يوجد حالياً 18 دولة تتنافس على 13 مقعداً شاغراً فحسب، في حين يتنافس ستة أشخاص من ست دول مع مرشح الإمارات المهندس ناصر بن حماد في الإقليم نفسه لعضوية مجلس لوائح الراديو كأكبر إقليم من الأقاليم الخمسة الأخرى، والذي يشهد تنافساً كبيراً.
#بلا_حدود