الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

26 مليار متر مكعب مياه استهلاك دول الخليج سنوياً

ارتفع استهلاك المياه السنوي في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 26.5 مليار متر مكعب، فيما يبلغ إنتاج المياه الكلي 7.1 مليار متر سنوياً. وأوضح تقرير شركة فروست آند سوليفان أنه مع استنفاد بعض إمدادات المياه الجوفية في بلدان عدة، أثبتت الدراسات أن هناك حاجة ملحة للقيام بمشاريع جديدة لإمدادات المياه لمواجهة هذا العجز المائي الذي يصل مساحته إلى 19.4 مليار متر مكعب. ويناقش مؤتمر ومعرض الكهرباء والماء، والذي سيقام في أبوظبي الأسبوع المقبل، أفضل الممارسات لمواجهة الفجوة الموجودة بين استهلاك وإنتاج المياه في دول الخليج. وأوضح مدير مؤتمر الشرق الأوسط للماء توم فريبرغ أن الحاجة لمعالجة الفجوة الموجودة بين استهلاك وإنتاج المياه قامت بجذب 100 شركة مختصة في خدمات تكنولوجيا المياه إلى المنطقة. وبيّن فريبرغ أن المؤتمر يهدف إلى الجمع بين المختصين وصناع القرار لمناقشة أفضل الممارسات لإدارة الأصول ومياه الصرف الصحي، التي يجب علينا اتخاذها لمواجهة تحديات نقص المياه البارزة. وتبادل النصائح والخبرات حول مشاريع المياه الناجحة، ويقوم بعض من كبار الاستشاريين ومقدمي الخدمات في المنطقة بالمشاركة في نقاش بعنوان «تسليم مشاريع المياه». وأفاد فريبرغ بأن المؤتمر سوف يراجع المشاريع التي تم طرحها مؤخراً للمساعدة على تلبية الحاجة المتزايدة للمياه في المنطقة. وبيّن أن شركة أكسيونا أغوا فازت بعقد قيمته 40 مليون دولار لمدة أربع سنوات لتشغيل وصيانة شبكة إمدادات المياه في القاهرة الجديدة، مشيراً إلى أن مديرها خوسيه دياز كانجيا سيقوم بالتحدث عن خبرته المرتبطة بإعادة تأهيل البنية التحتية لمياه الشرب والصرف الصحي في مصر. وقامت شركة مجيس المحلية للخدمات الصناعية العمانية بالسعي للحصول على عقود لتقديم خدمات إدارة المشروع الثاني لتصميم وبناء مصنع معالجة الصرف الصحي والذي سيتم بناؤه في منطقة ميناء صحار الصناعية في شمال عُمان. وأوضح فريبرغ أن الحدث يشمل مشاركة منظمات أخرى في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للماء 2014 من ضمنها شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، ومكتب التنظيم والرقابة، وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وشركة دوسان للصناعات الثقيلة والبناء وغيرها الكثير. وأشار إلى أن النجاح الاقتصادي في المنطقة لديه القدرة على إحباط الزيادة في نقص المياه في المستقبل.
#بلا_حدود