الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

180 مليار دولار لمشروعات خليجية جديدة 2014

تبلغ قيمة عقود مشروعات الإنشاءات الجديدة في دول الخليج رغم تراجع أسعار النفط 180 مليار دولار نهاية العام الجاري، بحسب دراسة لـ «ميد بروجكتس» وهي شركة إلكترونية ترصد المشروعات. وهبطت أسعار خام برنت لأقل من 83 دولاراً للبرميل قبل أن تتعافى في وقت لاحق نظراً لوفرة المعروض وتوقعات بضعف الاقتصاد العالمي. وذكرت مصادر في قطاع الإنشاء أنه إذا استمرت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة فإن إيرادات دول الخليج النفطية ستتراجع وربما تصبح الحكومات أقل استعداداً للإنفاق وتقرر تقليص المشروعات. وأضافت المصادر أنه رغم ذلك لا توجد أي دلالة واضحة حتى الآن على خفض في إنفاق دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح مدير التحليل لدى «ميد بروجكتس» إدوارد جيمسسوف أن العام الجاري سوف تصل إرساء عقود قيمتها 180 مليار دولار، رغم المخاوف من تدني أسعار النفط، مشيراً إلى أن تلك القيمة مدعومة بمشروعات كبيرة أرست عقودها العام الجاري الإمارات والكويت وقطر. وأضاف «في العام الماضي رست عقود لمشروعات بقيمة 156 مليار دولار في دول مجلس التعاون معظمها من الحكومات وشركات تدعمها الدولة مع تعافي معظم دول الخليج بقوة من الأزمة المالية العالمية وإنفاقها على مشروعات كبيرة في البنية التحتية لتنويع اقتصاداتها وتقليص اعتمادها على النفط. وبلغت تلك العقود في ذروة الازدهار بالمنطقة في 2008 نحو 200 مليار دولار. وبين جيمسسوف وجود مخاوف في قطاع الإنشاء من أن يستمر هبوط أسعار النفط لفترة طويلة لأقل من المستويات التي تحتاج إليها الحكومات لتوازن الميزانيات. وأفاد جيمسسوف بأن مواجهة العجز في الميزانيات ربما يجعل الحكومات أكثر حذراً في الإنفاق، مشيراً إلى أن تقديرات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن مستويات أسعار النفط التي تحتاج إليها السعودية لتوازن ميزانيتها في 2015 تبلغ 90.70 دولار للبرميل وللإمارات 73.30 دولار، وللكويت 53.30 دولار، ولقطر 77.60 دولار.
#بلا_حدود