السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

تراجع نمو أدوات الدين في دول التعاون

تراجع نمو إصدارات أدوات الدين في مجلس التعاون الخليجي في الربع الثالث من العام الجاري، نتيجة بعض العوامل الموسمية والجيوسياسية. وأوضح بنك الكويت الوطني في أحدث تقاريره الاقتصادية أمس أن جهات رسمية أصدرت ديوناً سيادية ذات نشاط ضئيل عادة، وأن أسعار الفائدة المتدنية نسبياً والتعليمات الجديدة الخاصة برسملة البنوك ساهما في زيادة نشاط الإصدارات. وشهدت العوائد السيادية استقراراً في الأشهر الأخيرة، وذلك بفضل قوة الآفاق الاقتصادية للمنطقة، ما تسبب في تقلّص الهامش بينها وبين السندات الأمريكية. وقد شهد مجموع أدوات الدين القائمة لدول مجلس التعاون الخليجي تراجعاً في الربع الثالث من العام الجاري، نتيجة تراجع إصدارات القطاع غير المالي، كما تراجع نمو أسواق أدوات الدين الخليجية إلى تسعة في المئة، حيث سجلت زيادة بواقع 832 مليون دولار فقط، لتصل إلى 266 مليار دولار، بحلول نهاية الربع الثالث من العام الجاري. وجاءت معظم الإصدارات من السعودية والبحرين اللتين احتلّت قطاعاتهما الحكومية الصدارة، نتيجة تراجع إصدارات شركاتهما الخاصة. وبيّن البنك أن نشاط الإصدارات من القطاع الحكومي ظل عند مستواه من دون تغيير عن الربع الماضي عند 6.5 مليار دولار، ولكنه شهد بالمقابل إصدارات سيادية من قبل حكومات قلما أصدرت أدوات في الفترة الأخيرة، بعد أن قامت البحرين، التي أصدرت آخر دين لها منذ أكثر من عام، باستغلال تحسّن ثقة المستثمرين وإصدار دين بقيمة 1.25 مليار دولار.
#بلا_حدود