الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

10% نمو تعبئة وتغليف المواد الغذائية 2015

 يصل نمو سوق تعبئة وتغليف المواد الغذائية إلى عشرة في المئة في 2015، فيما يحتاج العالم إلى نمو في الغذاء يصل إلى 100 في المئة بحلول 2050. ويتوقع أن ينمو قطاع الأغلفة البلاستيكية والورقية في السنوات الثلاث المقبلة 15 في المئة نتيجة تغير نمط الحياة واعتماد الأسر على الأطعمة المعدة مسبقاً بسبب طبيعة عمل الرجل والمرأة، وأن يزداد نمو السياحة التي تشكل عاملاً رئيساً في تسويق هذه المنتجات. وستصل قيمة السوق إلى ما يقارب 3.5 مليار درهم في 2015. وهو ما يؤكد أن سوق تعبئة وتغليف المواد الغذائية في منطقة الشرق يمثل أحد أكثر الأسواق ديناميكية في العالم، وأن قطاع الأغذية والمشروبات يشهد عهداً جديداً يتيح الكثير من الفرص والتحديات. 100% حاجة العالم إلى الغذاء في 2050 يحتاج العالم إلى نمو غذائي بنسبة 100 في المئة بحلول العام 2050، بحسب خبراء في معرض غلفود لصناعة الأغذية في مركز دبي التجاري العالمي. وحققت صناعة تغليف وتعبئة الأغذية نمواً سنوياً وصل إلى عشرة في المئة، مع توقعات بالمحافظة على نفس النسبة في العام الجاري، في ظل الإقبال الكبير على الأطعمة المعبأة والرقائق الشفافة والتغليف، بسبب نمط الحياة المتسارع، بحسب شركة «البيادر انترناشيونال» المتخصصة في تصنيع وتسويق أغلفة المواد الغذائية والمواد البلاستكية الخفيفة. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة نضال حداد لـ «الرؤية» على هامش مشاركته في (غلفود) أن القطاع يشهد انتعاشاً ملحوظاً، بسبب نمو قطاع الأغذية والمشروبات عموماً، والذي يتوقع بحسب مؤشرات رسمية أعلن عنها مؤخراً، أن يبلغ نحو 38.5 مليار درهم في الإمارات العام المقبل 2015. وبيّن حداد أن الذي يدفع قطاع الأغلفة والمشروبات والأغطية إلى الأمام استحواذه على عشرة في المئة من قطاع الأغذية والمشروبات عموماً، ما يشير إلى أن السوق ستصل قيمته إلى ما يقارب 3.5 مليار درهم العام المقبل. وأأفاد حداد أن الشركة تتوقع نمواً يصل إلى15 في المئة في قطاع الأغلفة البلاستيكية والورقية في السنوات الثلاث المقبلة نتيجة تغير نمط الحياة، واعتماد الأسر على الأطعمة المعدة مسبقاً بسبب طبيعة عمل الرجل والمرأة، ونمو السياحة التي تشكل عاملاً رئيساً في تسويق هذه المنتجات. وأضاف «الصناعات البلاستيكية الخفيفة تعد من الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، نظراً لتوافر المواد الخام من البلاستيك والنفط والطاقة، مشيراً إلى أن هذه الصناعة تعتمد على مواد أولية موجودة في الدولة من مصانع البلاستيك، ما يعد عاملاً لنموها وازدهارها. من جهته، أوضح مدير إدارة تطوير أسواق التصدير في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات محمد علي الكمالي أن إجمالي تجارة دبي الخارجية في صناعة التعبئة والتغليف، وصل إلى ستة مليارات درهم العام الماضي، بواقع 2.5 مليار درهم للصادرات، في حين شكلت إعادة التصدير ما قيمته نصف مليار درهم. وأفاد أن المؤسسة تسعى دائماً لاستغلال الفرص التجارية في الأسواق الخارجية، لتعزيز صناعة التعبئة والتغليف، التي تشكل نمواً ملحوظاً في السنوات الماضية، بنسب تتراوح بين 10 و15 في المئة بشكل سنوي. واستحوذت صناعات الأغذية على 50 في المئة من مجمل عمليات التغليف والتعبئة، في حين حازت المشروبات 18 في المئة، وتوجهت النسبة المتبقية 32 في المئة إلى العناية الصحية. مناقشة استراتيجيات الأغذية والمشروبات في المنطقة ناقشت قمة الاستثمار في قطاع الأغذية والمشروبات، التي اختتمت أمس على هامش معرض غلفود لصناعة الأغذية، دور الاستراتيجيات المبتكرة التي تعتمدها شركة صناعة الأغذية في المنطقة عبر الاستثمار في تكنولوجيا الغذاء، لضمان نجاح القطاع على المدى البعيد وتعزيز استدامة الأغذية والمشروبات وتحقيق الربحية، والأمن الغذائي وزراعة الأغذية الحلال وفرص الامتياز التجاري واعتماد أفضل الممارسات ودور المناطق الحرة في تعزيز نمو الاستثمارات. وأوضح الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة تترا باك دينيس جونسون أن منطقة الشرق الأوسط تمثل أحد أكثر الأسواق ديناميكية في العالم، مشيراً إلى أن قطاع الأغذية والمشروبات يشهد عهداً جديداً يتيح الكثير من الفرص والتحديات، وعلى الجميع أن يدرك التوجهات الآخذة بالظهور واتخاذ مبادرات استباقية. وذكر نائب الرئيس ومدير منطقة الشرق الأوسط، لدى شركة مونديليز إنترناشيونال فيشال تيكو أن الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط بات أحد التحديات المتزايدة في ظل تعاظم استهلاك موارد الغذاء عالمياً، مشيراً إلى أنه بحلول سنة 2050، يتوقع أن يحتاج العالم إلى زيادة بنسبة 70 إلى 100 في المئة من الأغذية. ويرى مدير مكتب مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج ووزير الزراعة بالمملكة العربية السعودية الدكتور سعد عيسى أن الشراكات ما بين القطاعين العام والخاص تعتبر ذات أهمية كبيرة لتحقيق الأمن الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يؤكد أن مؤتمر قمة الاستثمار في الأغذية والمشروبات يسهم في تعزيز الحوار وتحديد الآليات والحلول التقنية التي تقدم الدعم لقطاع صناعة الأغذية في المنطقة والمساهمة في الارتقاء به. وأفاد النائب الأول لرئيس مركز دبي التجاري العالمي تريكسي لوه ميرماند بأن المعرض مكن منتجي الأغذية من الشركات المتعددة الجنسيات الكبيرة من استشراف فرص التوسع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وتوفير منصة لهم.
#بلا_حدود