الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

تراجع إنتاج الفوسفات في تونس 2014

سجلت شركة فوسفات قفصة التونسية العام الماضي خسائر تجاوزت 20 مليون دينار تونسي (ما يعادل 11 مليون دولار) بسبب تراجع الإنتاج. وأوضحت الشركة أمس أن المجمع الكيميائي التونسي حقق توازناً في حساباته المالية، غير أنه فوت أرباحاً تناهز 350 مليون دينار نتيجة تشغيله بنصف طاقته الإنتاجية بنسبة 55 في المئة، ولم تتمكن شركة فوسفات قفصة من إنتاج سوى 3.9 مليون طن من توقعات تقارب 5.5 مليون طن. وعزت الشركة تراجع إنتاجها إلى الاضطرابات الاجتماعية والعمالية التي شهدتها مدن الحوض المنجمي، مشيرة إلى توقف وحداتها عن الإنتاج منذ 13 ديسمبر الماضي، وهو ما أفقدها إنتاجاً يومياً بنحو عشرة آلاف طن. وبلغ إنتاج الفوسفات في النصف الأول من العام الماضي 2.1 مليون طن، مسجلاً تحسناً ملحوظاً بلغ 54 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013. وأشارت وزارة الصناعة التونسية إلى أنه رغم تحسن الإنتاج مقارنة بالعام 2013 فإن إنتاج الفوسفات يبقى دون المأمول، إذ يمثل 77 في المئة من حجم التقديرات، و50 في المئة من الطاقة العادية للإنتاج رغم المجهودات المبذولة. وأظهرت بيانات إحصائية أن إنتاج الشركة سجل خلال العام الماضي تراجعاً بنسبة 60 في المئة، وذلك في سابقة لم تعرفها البلاد من قبل، مشيرة إلى أن حجم إنتاج الفوسفات خلال عام 2013 بلغ 2.6 مليون طن من الفوسفات التجاري، أي بانخفاض 60 في المئة بالمقارنة مع معدل إنتاج السنوات الماضية الذي قارب ثمانية ملايين طن في العام. وأضافت أن مبيعات شركة فوسفات قفصة من مادة الفوسفات التجاري بلغت في العام نفسه خمسة ملايين طن، مقابل 7.5 مليون طن خلال 2010. يُشار إلى أن قطاع المناجم والفوسفات كان قبل عام 2011 يسهم بنحو تسعة في المئة من إجمالي عائدات الصادرات التونسية. وتأتي تونس التي كانت تصنع 85 في المئة من إجمالي إنتاجها من الفوسفات المستخرج من محافظة قفصة في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث إنتاج الفوسفات.
#بلا_حدود