الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

الأسهم الخليجية تواصل التراجع مع هبوط أسعار النفط

واصلت أسواق الأسهم الخليجية خسائرها أمس مع استمرار انخفاض أسعار النفط، وهبطت البورصة المصرية أيضاً بفعل عمليات بيع لجني الأرباح بعد صعود قوي وقبيل طرح عام جديد لأسهم. وهبط سعر خام القياس العالمي مزيج برنت إلى نحو 54 دولاراً للبرميل مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من شهر متأثراً بزيادة المخزونات العالمية ومؤشرات على اتفاق نووي محتمل مع طهران ربما يسمح لإيران بتصدير مزيد من النفط. وتراجع المؤشر الرئيس للسوق السعودي اثنين في المئة إلى 9438 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة يومية له في شهرين وأدنى مستوياته في أسبوعين في تعاملات مكثفة. وانخفض مؤشر قطاع البتروكيماويات 2.6 في المئة. وأرباح منتجي البتروكيماويات هي الأشد تضرراً جراء استمرار هبوط أسعار النفط، حيث تشكل شركات البتروكيماويات أكبر قطاع في سوق الأسهم السعودية. لكن المؤشر السعودي لا يزال الأفضل أداء بين أسواق الأسهم الخليجية الرئيسة الأخرى، حيث صعد 15.5 في المئة منذ بداية العام حتى أمس الأول، لذا شجع عدم التيقن بشأن النفط المستثمرين للأمد القصير على جني الأرباح. وعلى الأجل البعيد، من المرجح أن يستمر تدفق الأموال على المملكة، وهي تستعد لفتح سوق الأسهم أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في النصف الأول من العام في خطوة ترفعها في نهاية المطاف إلى وضع السوق الناشئ من جانب شركات مؤشرات الأسواق الرئيسة. وتراجع مؤشر سوق دبي 2.6 في المئة. وهبط سهم إعمار العقارية أكبر شركة تطوير عقاري مدرجة في الإمارة 4.8 في المئة بعدما قالت الشركة إنها لن تشارك في مشروع لبناء عاصمة جديدة في مصر، وذلك خلافاً لما ذكرته تقارير إعلامية إماراتية ومصرية أخيراً. وانخفض سهم بيت التمويل الخليجي البحريني 3.9 في المئة بعدما هوى بالحد الأقصى اليومي عشرة في المئة في الجلسة السابقة، حينما اقترح خفض رأس المال وعدم دفع توزيعات أرباح عن العام 2014. وكان سهم العربية للطيران المنخفض التكلفة الرابح الوحيد بين الأسهم الرئيسة في دبي بصعوده 0.6 في المئة في اليوم الأخير لاستحقاق توزيعات الأرباح لعام 2014. وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 1.4 في المئة في ظل موجة بيع جديدة. وهوى سهم أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) التي تعاني أيضاً تراجع أسعار النفط 6.7 في المئة. وانخفض مؤشر بورصة قطر 1.4 في المئة مع هبوط سهم صناعات قطر، وهي منتج كبير للبتروكيماويات 2.4 في المئة، بينما تراجع سهم بنك قطر الدولي الإسلامي 8.6 في المئة بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح. وهبط المؤشر الرئيس للبورصة المصرية اثنين في المئة مع تراجع أغلب الأسهم على قائمته بعدما لامس أعلى مستوياته أثناء الجلسة في شهر عند 9820 نقطة في الجلسة السابقة. وصعد المؤشر تسعة في المئة منذ بداية العام حتى أمس الأول، ليكون صاحب ثاني أفضل أداء بين أسواق الأسهم الرئيسة في الشرق الأوسط. وأوضح المحلل لدى نعيم للسمسرة في القاهرة هارشجيت أوزا «أعتقد أن هناك جنياً للأرباح على مستويات عالية». وربما باع بعض المستثمرين أيضاً للمشاركة في الطرح العام الثانوي لأسهم إيديتا للصناعات الغذائية التي أعلنت نطاق سعر استرشادي أمس. وكانت مصادر أبلغت رويترز في وقت سابق هذا الشهر، أن إيديتا تسعى إلى جمع ملياري جنيه مصري (262 مليون دولار) من طرح أسهم في البورصة المصرية، وأن من المتوقع أن يبدأ تداول الأسهم في أبريل. وخالف سهم أوراسكوم كونستراكشون الاتجاه النزولي في المنطقة ليصعد 6.4 في المئة في البورصة المصرية و6.6 في المئة في بورصة ناسداك دبي بعدما أعلنت الشركة خططاً للحصول على قرض مجمع بقيمة 1.95 مليار دولار ستستخدمه في تنفيذ المرحلة الأولى التي تتكلف ثلاثة مليارات دولار من بناء محطة كهرباء تعمل بالفحم في مصر. وتراجع مؤشر بورصة قطر 1.7 في المئة إلى 11761 نقطة، الكويت 0.4 في المئة إلى 6446 نقطة، سلطنة عمان 0.7 في المئة إلى 6258 نقطة والبحرين 0.6 في المئة إلى 1469 نقطة.
#بلا_حدود