الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الرياض: دول الخليج حافظت على توازن أسعار النفط

حافظت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على توازن أسعار النفط واستقراره عالمياً. وأعرب وزير النفط والثروة المعدنية السعودي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي عن تفاؤله بأسعار النفط بسبب النيات الحسنة لدول مجلس التعاون. وأكد النعيمي أمس في ملتقى الإعلام البترولي الثاني لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض أن دول المجلس حافظت في الماضي والحاضر على توازن أسعار النفط التي يحددها السوق العالمي. وأشار إلى أن الملتقى بادرة تهدف إلى الدفاع عن مواقف دول المجلس في هذا القطاع الاقتصادي المهم وتصحيح ما يُقال، خصوصاً أن الدول الخليجية ليست ضد أحد، بل مع الجميع في دعم استقرار السوق والمحافظة على التوازن بين العرض والطلب. وشدد النعيمي على أن الأسعار المرتفعة دون مبرر بسبب تصريح هنا أو هناك تضر، لكن إذا ارتفعت الأسعار لتغطي مثلاً التكلفة الحدية لإنتاج البرميل فهذا معقول، وكل مستثمر يريد أن يغطي تكاليف الإنتاج على المدى الطويل ويفضل ربحية معقولة، وهو ما نرجوه في منظمة أوبك. وحول نيّة التفاوض مع دول خارج منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) لتحسين الأسعار أشار النعيمي إلى «أنه في عام 1998 هبطت الأسعار وقمنا بجولة مع دول خارج «أوبك» ونجحنا في جمعهم واتفقنا على تخفيضات مجتمعة واعتدلت الأسواق، بينما الوضع اليوم صعب لأننا حاولنا واجتمعنا ولم نوفق لإصرار الدول على أن تتحمل «أوبك» وحدها العبء». وأضاف «نحن نرفض أن تتحمل أوبك المسؤولية، لأن إنتاجها 30 في المئة من السوق و70 في المئة من خارجها، ويجب على الجميع أن يشاركوا إذا أردنا أن نحسن في الأسعار، وأنه لا يجوز أن يكسب الشخص على حساب الآخر». ولفت إلى أنهم في الثمانينات خسروا الكثير وليس لديهم استعداد أن يكرروا تلك الخسارة مرة أخرى. وأكد النعيمي أن فكرة إنشاء معهد متخصص في مجال الإعلام البترولي فكرة مهمة، مشيراً إلى أن كل وزارة طاقة وبترول تقيم سنوياً أو كل سنتين ورشة عمل لفترة معينة تشرح فيها الصناعة البترولية. وأفاد بأن إنتاج السعودية في حدود عشرة ملايين برميل، موضحاً أنه لا مانع من انضمام دول جديدة إلى المنظمة، على الرغم من دعوة دول كثيرة، ولكن لم تنضم إلى المنظمة.
#بلا_حدود