الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

تحطيم الأكاذيب

وجّهت طيران الاتحاد ضربة قاضية أطاحت بما تبقى من مزاعم وافتراءات حملة شركات الطيران الأمريكية حول حصول الناقلات الخليجية على دعم حكومي يمنحها ميزة غير عادلة على حساب المنافسين. وأكدت طيران الاتحاد في رد رسمي موجه إلى وزارتي الخارجية والتجارة الأمريكيتين بعنوان «اتركوا الأجواء مفتوحة» أن سلوك طيران الاتحاد وحكومة دولة الإمارات يتسق تماماً مع أحكام اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة بين البلدين، ومع القوانين الأمريكية، ومع التزامات كلتا الحكومتين بموجب الاتفاقيات بينهما. وأوضح الرد أن الملكية الحكومية لشركة ما ليست مسألة إشكالية بموجب أحكام اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة. وأكد الرد أن رأس المال والقروض المقدمة من مساهمي الاتحاد للطيران ليست إعانات مالية بموجب جميع القوانين والقواعد ذات الصلة. واتهم الرد شركات دلتا إير لاينز، يونايتد كونتننتال هولدنغز وأمريكان إيرلاينز غروب بالتعامل بتعالٍ وفوقية مع القوانين غير الأمريكية. وبيّن الرد أن شركات الطيران الثلاث الكبرى لم تثبت أي دليل على ضرر واقع عليها بسبب الاتحاد للطيران، في حين أظهرت الاتحاد للطيران بالبراهين أن تلك الشركات استفادت من عمليات الاتحاد للطيران. وأكد الرئيس والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران جيمس هوغن في خطاب مرفق بوثائق الرد أن الاتحاد للطيران لم تسع إلى خوض هذه المعركة التي فُرضت عليها، مشيراً إلى أن الحقائق وحدها وليس الأساطير ينبغي أن تكون الأساس الذي يقوم عليه الجدل. وشدّد رئيس الاتحاد للطيران على أن الشركة لم تسبب أي ضرر لشركات الطيران الثلاث الكبرى، بل على العكس من ذلك، بما أنها وفرت لها فوائد تجارية كبرى، بإمدادها بالمسافرين على رحلات الربط عبر شبكات تلك الشركات بما يقدر بنحو 300 ألف مسافر في 2015. ويسلط الرد الضوء على الفوائد العديدة التي توفرها سياسات الأجواء المفتوحة الأمريكية والمنافسة إلى المستهلكين والعمال الأمريكيين والتجارة والسياحة في الولايات المتحدة. وأبلغ «الرؤية» رئيس مركز التحليل الاستراتيجي في دبي إبراهيم خياط أن شركات الطيران الأمريكية تمارس ألاعيب قذرة باسم المنافسة ضد الناقلات الخليجية لعرقلة نموها، ومنع انضمامها إلى التحالفات الدولية، وإحباط مشاريع توسعها. وأوضح خياط أن الحملة التي افتعلتها الشركات الأمريكية لها أهداف ودوافع خفية تتعلق برغبة أعضاء مجالس إدارة هذه الشركات في إخفاء فشلهم، والحفاظ على مناصبهم، وإظهار أنفسهم بمظهر الضحية أمام المساهمين والجمعيات العمومية لهذه الشركات وأعضاء الكونغرس. من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس العمل الأمريكي في أبوظبي إلياس الصياح أن السحر انقلب على الساحر، واستفادت الناقلات الإماراتية من حملة مزاعم شركات الطيران الأمريكية من حيث لم تقصد. وأوضح صياح أن المعركة التي افتعلتها الشركات الأمريكية أثبتت أن الناقلات الخليجية بصفة عامة والإماراتية بصفة خاصة لاعب رئيس في صناعة الطيران العالمية، ولا يمكن تجاهل وجهة نظرها. وأضاف أن الناقلات الخليجية ستكون في موقف تفاوضي أقوى في مطالبة السلطات في الدول الغربية بمنحها مزيداً من حقوق الطيران استناداً إلى الاستفادة الضخمة التي تجنيها اقتصاديات هذه الدول، وفق ما أظهرته الحملة.
#بلا_حدود