الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

إصدار سندات قياسي

تجددت عمليات بيع السندات الخليجية الأسبوع الماضي بعد انضمام شركة إعمار العقارية إلى لائحة مُصدري السندات، وهو ما دفع حجم عمليات الطرح أثناء العام الجاري إلى مستوى قياسي. وبلغت مبيعات الشركات والبنوك الخليجية من السندات 39 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري لتتجاوز المستوى القياسي المسجل عام 2012 والبالغ 34.6 مليار. واختارت شركة إعمار بنوك ستاندرد تشارترد والإمارات دبي الوطني وأبوظبي الوطني لترتيب اجتماعات مع المستثمرين قبل الطرح المنتظر للصكوك المقومة بالدولار. وأعاد بنك الإمارات الإسلامي فتح سوق السندات بعد فترة التوقف الصيفية، حيث طرح جزءاً بقيمة 250 مليون دولار من سنداته الإسلامية المستحقة عام 2021، حيث تلقى طلبيات شراء تعادل ثلاثة أمثال حجم الطرح، فيما طرح بنكا قطر الوطني والشارقة الإسلامي سندات للبيع في الأسواق العالمية. وتخطط السعودية لطرح سندات بقيمة عشرة مليارات دولار، فيما يعتزم بنكا أبوظبي الوطني وبرقان الكويتي طرح سندات للبيع هي الأخرى. وتباطأت عمليات الطرح منذ مايو الماضي مع تراجع نشاط المستثمرين في فصل الصيف واضطراب أسواق المال العالمية بعد تصويت البريطانيين لمصلحة خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي. في السياق ذاته أوضح تقرير صادرعن جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين، أن انخفاض أسعار النفط فرض ضغوطاً على الميزانيات المالية لجميع دول المنطقة. وأضاف أن تراجع الإيرادات من النفط شجع حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على تبني مبادرات لتنفيذ إصلاحات اقتصادية وممارسة المزيد من ترشيد الإنفاق. وبيّن التقرير أن المناخ الاقتصادي الراهن شهد لجوء دول المجلس المصدرة للصكوك إلى تمويل احتياجاتها المتنامية للمزيد من الأموال عبر طرح سندات اقتراض في الأسواق. واتضحت ملامح المستقبل بصورة جلية في الشهور الستة الأولى من العام الجاري، حيث بلغ إجمالي قيمة السندات التي أصدرتها دول المجلس نحو 39 مليار دولار بما فيها الصكوك. وحظيت إصدارت دول مجلس التعاون الخليجي من السندات السيادية باهتمام أسواق الدين العالمية، حيث بلغت قيمتها 20 مليار دولار، تعادل 51 في المئة من إجمالي السندات المصدرة في النصف الأول من العام الجاري.
#بلا_حدود