السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

عروض ترويجية بأسعار مخفضة لاستقطاب الزبائن.. 20% زيادة الإقبال على المطاعم الشعبية في رمضان

أفاد عاملون في مطاعم شعبية أن شهر رمضان عادة ما ينشط فيه العمل ويزداد بنسبة 20 في المئة، إذ تقبل المطاعم على توفير عروض ترويجية بأسعار مخفضة للأطباق الرمضانية أو تجهيز بوفيهات مفتوحة بأسعار معقولة. وتتبارى المطاعم الشعبية في رمضان لجذب الزبائن وتزخر بالعديد من الأطباق والأصناف المتنوعة، فيما تجد شريحة واسعة من المستهلكين، لاسيما فئة العزاب الذين لا تسعفهم ظروفهم في هذه المطاعم الملاذ والسبيل لهم للحصول على وجبة إفطار بعد يوم عمل شاق وطويل. وعلى النقيض من هذه المطاعم تواجه الكافتريات التي تقدم المشروبات الساخنة والباردة وبعض الوجبات الخفيفة كساداً قياساً بالمطاعم الشعبية التي يزداد الإقبال عليها. وتنتشر على امتداد شوارع إمارات الدولة مطاعم تقدم أطعمة بنكهات عالمية مختلفة وبعضها صار علامة بارزة وراسخة في أذهان الكثيرين. ومع اقتراب موعد أذان المغرب يهرع الصائمون وغيرهم لحجز مقاعد لهم في أحد هذه المطاعم. وأبلغ «الرؤية» مدير مطعم «جود» زين المنصوب أن شهر رمضان عادة ما يشهد حركة استثنائية، وفي هذا السياق نعمل على تقديم عروض ترويجية عبر تحضير وجبات إفطار تباع الواحدة منها بعشرة دراهم، حتى يتمكن الجميع من الحصول على هذه الوجبة. وأضاف إن الوجبة في الأيام العادية تصل إلى 17 درهماً، ولكن في رمضان نجري بعض التغييرات والتنويع في الأطباق المحضرة بحيث يحصل الزبون على طبق شهي وبسعر مخفض. وأفصح الموظف في المطعم الشعبي محمد أسامة أن الإقبال في رمضان يزداد بنحو 20 في المئة، ويشمل الجميع من أسر وعزاب، بيد أن فئة العزاب تستحوذ على النصيب الأكبر. بدوره، أبان المدير العام لأحد المطاعم محمد السعيد أن مطعمه يوفر إفطاراً مفتوحاً طوال الشهر الكريم، ويومياً يؤم المكان المئات ما بين أشخاص وعائلات، وعادة يكون يوما السبت والأحد الأعداد قليلة فيهما إذا ما قيست بباقي أيام الأسبوع، لافتاً إلى أن سبب الإقبال نوعية الأكل الجيد المقدم والطعم الشهي والسعر المناسب للشخص الواحد وهو 30 درهماً مقابل بوفيه مفتوح من الطعام. يتناولون وجبات غذائية في أحد المطاعم في ديرة سيتي سنتر في دبي أخيراً. (الرؤية)
#بلا_حدود