الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

وكالة الطاقة الدولية قلقة إزاء أسعار النفط

أبدت المديرة التنفيذية لوكالة الطاقة الدولية ماريا فان دير هوفن قلقها إزاء أسعار النفط المرتفعة، لكنها أوضحت أنها لا تعتقد أنه ثمة حاجة للسحب من المخزون الاستراتيجي، لأن الإمدادات في السوق جيدة، رغم تعطل صادرات ليبيا. وارتفع خام برنت لأعلى مستوى في ستة أشهر متجاوزاً 117 دولاراً للبرميل في أواخر الشهر الماضي بفعل مخاوف من تعطل إمدادات، وبواعث قلق من تفاقم الوضع في سوريا ليمتد الصراع إلى دول أخرى في الشرق الأوسط. وانخفض برنت لأقل مستوى في أسبوع دون 113 دولاراً أمس. وهدأت المخاوف بشأن الإمدادات أمس بعد أن عرضت روسيا مساعدة سوريا في إخضاع أسلحتها الكيماوية لإشراف دولي، لتنحسر المخاوف من هجوم وشيك. وذكرت المديرة التنفيذية التي تشارك في المؤتمر الثاني لمستهلكي ومنتجي الغاز الطبيعي المسال «شهدنا هبوط السعر مرة أخرى، وهذا بالطبع مؤشر جيد، ونراقب الأسعار دائماً، ونحن قلقون للغاية إزاء الأسعار». وتابعت «نرى أيضاً أن السوق به إمدادات كافية، وأن السعر يرجع لوجود علاوة مخاطر». وسئلت إذا كانت الوكالة، التي تقدم النصح لـ 28 دولة صناعية بشأن سياسة الطاقة مستعدة لسحب منسق من احتياطات النفط فأجابت لا». وأضافت «نراقب الوضع طيلة الوقت، وفي الوقت الحالي نرى أن الإمدادات في السوق كافية، وقد رأينا الأسعار تنخفض». وتضم الوكالة دول منظمة التعاون الاقتصادية والتنمية، التي تحتفظ باحتياط استراتيجي من النفط تسحب منه في حالة تعطل الإمدادات للأسواق العالمية. وفي العام 2011 نسقت الوكالة جهود الدول الأعضاء للسحب من الاحتياط، بسبب تعثر الإمدادات جراء القتال في ليبيا. وأشار المسؤول في لجنة الطاقة في المؤتمر الوطني العام في ليبيا سعد بن شرادة، إلى أنه لم يتوصل بعد إلى اتفاق بين الحكومة، ووسطاء قبليين، ومجموعات مختلفة من المحتجين الذين عطلوا إنتاج النفط في البلاد منذ نهاية يوليو الماضي. وفي الأسبوع الماضي، بلغ إنتاج ليبيا النفطي 150 ألف برميل يومياً فقط، وهو أدنى مستوى بعد الحرب، مقارنة بطاقة إنتاجية تبلغ 1.6 مليون برميل يومياً. وهبطت الصادرات إلى 80 ألف برميل يومياً، ويجري التصدير حالياً من منصتين بحريتين فقط.
#بلا_حدود