الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

هدوء المخاوف السياسية يهوي بالنفط

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت دون 112 دولاراً للبرميل أمس عقب اجتماع وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا في جنيف للتوصل إلى اتفاق تجنباً لتوجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا، وهو ما يهدئ المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط. وساهمت توقعات ضرب سوريا في ارتفاع سعر خام برنت فوق 117 دولاراً في نهاية أغسطس إذ خشي المستثمرون أن يؤثر الصراع على الدول الرئيسة المصدرة للنفط في منطقة الخليج التي تضخ ثلث النفط العالمي. لكن التوتر تراجع في الأيام القليلة الماضية ويحاول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف الاتفاق على تفاصيل خطة اقترحتها موسكو لإزالة برامج الأسلحة الكيماوية السورية. وهبطت عقود خام برنت لشهر أكتوبر والتي انتهى تداولها أمس 90 سنتاً إلى 111.73 دولار للبرميل. وانخفضت عقود الخام الأمريكي 1.29 دولار إلى 107.31 دولار ثم انتعشت قليلاً إلى 107.40 دولار. وتراجع اليورو بعد بيانات أظهرت انكماش الناتج الصناعي لمنطقة اليورو في يوليو، لكن الدولار أخفق في تحقيق المزيد من الارتفاع أمام سلة عملات وسط قلق الأسواق قبل اجتماع مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع المقبل. وقلص الجنيه الإسترليني خسائره أمام الدولار وسجل أعلى مستويات الجلسة أمام اليورو بعد عدم إظهار محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني أي قلق من ارتفاع عائدات السندات. ومع انحسار التهديد بضربة أمريكية وشيكة على سوريا تحول التركيز إلى اجتماع الاحتياطي الاتحادي حيث من المتوقع أن يبدأ البنك في تقليص برنامجه لتحفيز الاقتصاد.
#بلا_حدود