الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

شركات الطاقة تقود هبوط الأسهم الأوروبية

قادت شركات الطاقة هبوط الأسهم الأوروبية أمس، بسبب مخاوف من احتمال خفض البنك المركزي الأمريكي إجراءات التحفيز النقدي في وقت أقرب من المتوقع، لكن المؤشر الرئيس للأسهم لم يخرج عن نطاق تداوله الضيق في الفترة الأخيرة. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 في المئة إلى 1285.75 نقطة بعد هبوطه 0.6 في المئة في الجلسة السابقة، فيما هبط مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي 0.7 في المئة. ومنذ أواخر أكتوبر يتحرك يوروفرست 300 في نطاق 20 نقطة مع تراجع المعنويات بسبب نتائج ضعيفة للشركات وحالة عدم يقين بشأن سحب التحفيز النقدي الأمريكي. وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.3 في المئة إلى 3026.58 نقطة، وفي أنحاء أوروبا هبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.5 في المئة وفقد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.3 في المئة ونزل مؤشر داكس الألماني 0.4 في المئة. وفي سياق متصل تراجع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو أكثر من المتوقع في سبتمبر على أساس شهري نتيجة انخفاض الإنتاج في جميع القطاعات ما عدا الطاقة، ولكنه لايزال أعلى منه قبل عام في مؤشر على الانتعاش رغم هشاشته. وأفادت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي يوروستات أمس بأن الإنتاج الصناعي هبط في 17 دولة تستخدم العملة الموحدة 0.5 في المئة مقارنة بالشهر السابق، وكان قد ارتفع واحداً في المئة في أغسطس الماضي. وارتفع الإنتاج 1.1 في المئة في سبتمبر على أساس سنوي عقب انخفاضه 1.1 في المئة في أغسطس بعد التعديل مسجلاً أكبر زيادة في عامين. وأظهرت البيانات أن إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة انخفض 2.6 في المئة في سبتمبر على أساس شهري، في حين ارتفع إنتاج الطاقة 1.3 في المئة بعد أن نزل 0.6 في المئة في أغسطس. من جهة أخرى ارتفع خام برنت فوق 106 دولارات للبرميل أمس ليعوض بعض خسائره السابقة جراء تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يعمد قريباً إلى تقليص التحفيز النقدي. وانحسرت الشهية للأصول عالية المخاطر مثل النفط لمخاوف من انخفاض السيولة بعد أن لفت رئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الاتحادي، دينس لوكهارت، إلى أن خفض مشتريات مجلس الاحتياطي من السندات البالغة 85 مليار دولار شهرياً مازال احتمالاً قائماً خلال الاجتماع المقبل للبنك في منتصف ديسمبر. وتأثرت الأسعار أيضاً بتوقعات لزيادة في مخزونات الخام الأمريكية، وارتفع برنت تسليم ديسمبر 26 سنتاً إلى 106.07 دولار للبرميل بعد أن أغلق منخفضاً 59 سنتاً أمس الأول. وزاد الخام الأمريكي تسعة سنتات إلى 93.13 دولار للبرميل، وتراجع العقد أكثر من دولارين للبرميل بعد أن سجل أدنى مستوى في أربعة أشهر ونصف. وأوضح محلل السوق لدى أوبشنز إكسبرس في سيدني، بن لو برون أن المتعاملين يحاولون تخمين الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي. وأضاف «لن أندهش إذا ارتفعت أسعار النفط بعض الشيء نظراً للتراجعات التي شاهدناها لكن تأكيد الانتعاش لن يحدث إلا بعد أن نعلم نيات مجلس الاحتياطي.