الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

التقلبات تدفع مجموعة العشرين لتحفيز النمو وزيادة الوظائف

تسعى مجموعة العشرين إلى وضع قواعد تمنع تكرار الأزمة المالية والتركيز على إجراءات لإنعاش النمو الاقتصادي في اجتماعها الأسبوع المقبل في أستراليا. وأوضحت تقارير أن الاجتماع يركز مبدئياً إلقاء الضوء على الأزمة المالية العالمية لحث أكبر اقتصادات العالم على الانتهاء سريعاً من وضع اللمسات النهائية لحل الأزمة. وأفادت التقارير أن جهود وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في المجموعة قد تذهب سدى بسبب المخاوف المتنامية حيال التوترات وتزايد التقلبات في الأسواق. وبحسب كبيرة المحللين لدى جي إيكونوميكس لينا كوميليفا، فإن الوزراء سيفعلون ذلك في ضوء خفض منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعات النمو وتدهور المناخ المالي العالمي. وبينت كوميليفا أن أخبار اجتماع المجموعة ستتنافس مع تداعيات التصويت في استفتاء على استقلال اسكتلندا جرى أمس وتكهنات الدائرة حول أسعار الفائدة الأمريكية التي رفعت الدولار لأعلى مستوى في ست سنوات أمام الين. وأوضح وزير الخزانة الأسترالي جو هوكي أنه وزملاءه في مجموعة العشرين يصبون تركيزهم على توفير الوظائف وتحقيق النمو أكثر من أي وقت مضى. وأضاف «التغيرات التي شهدها الاقتصاد في الأشهر القليلة الماضية صعبت المهمة ولكنها لم تقلص عزمنا». وأقر هوكي بوجود تحديات أمام تحقيق هدف تحسين مسار النمو العالمي ليبلغ اثنين في المئة بحلول 2018، وهو الهدف الذي حدده اجتماع مماثل عقد في سيدني في وقت سابق من العام. وأضاف «سواء بلغنا هدف الاثنين في المئة أو لا، فإن مجموعة العشرين ملتزمة بتحفيز النمو وخلق المزيد من الوظائف»، في إشارة ربما إلى اعترافه فعلاً بأن الهدف طموح للغاية. وأفاد هوكي أن ما يعقد جدول أعمال الاجتماع العقوبات التي فرضتها الدول الغربية أخيراً على أكبر الشركات الروسية بسبب دور موسكو في الأزمة الأوكرانية، كما أن تباطؤ النمو في الصين يغذي القلق. وتابع «من الواضح أن هناك حاجة إلى إصلاحات حاسمة في مختلف اقتصادات مجموعة العشرين لتعزيز الناتج المحتمل والمساعدة في ضمان نمو أكثر توازناً».
#بلا_حدود