السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

«فيتش» تجدد تصنيف الولايات المتحدة عند «إيه إيه إيه»

 أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني مجدداً أمس الأول تصنيف الولايات المتحدة بدرجة «إيه إيه إيه»، معتبرة أن صلابة نظامها المالي يتيح لها احتواء نسبة للدين العام تتجاوز السقف المألوف. وأفادت الوكالة في بيان بأن «الولايات المتحدة تتمتع بليونة مالية لا مثيل لها، وتضم سوقاً للرساميل هو الأكبر في العالم من حيث السيولة»، مضيفة أن هيمنة الدولار يبدو أنها «لم تتأثر». واعتبرت الوكالة أن هذه الميزات تتيح للولايات المتحدة تحمل مستوى من الدين العام أكثر ارتفاعاً، مما هو في دول أخرى تتمتع بدرجة «إيه إيه إيه»، وهي أفضل درجة ممكنة. وبحسب التقديرات الحكومية فإن الدين العام الأمريكي سيبلغ 101 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي العام 2015. وأضافت الوكالة أن «الاقتصاد الأمريكي هو أحد الأكثر إنتاجية ودينامية وتقدماً تكنولوجياً في العالم»، مضيفة أنها لا تنوي تغيير هذه الدرجة في الأشهر المقبلة. لكنها حذرت من مواجهة سياسية جديدة «محتملة» حول الدين العام الأمريكي كانت تسببت في خريف 2013 بتعطيل جزئي للإدارة استمر خمسة عشر يوماً. وتم تعليق السقف القانوني للدين العام حتى 2015، في انتظار التوصل إلى تسوية جديدة بين الإدارة الديمقراطية والمعارضة الجمهورية للسماح للبلاد بمواصلة الاقتراض والتسديد للجهات الدائنة. ولاحظت فيتش أن «انسجام العملية السياسية في المجال الاقتصادي هو أضعف من غالبية الدول الأخرى التي تتمتع بتصنيف +إيه إيه إيه+». وكان خلاف سابق حول سقف الدين العام الأمريكي في صيف 2011 دفع وكالة ستاندر أند بورز إلى حرمان الولايات المتحدة من درجة «إيه إيه إيه».
#بلا_حدود