الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

برنامج أوروبي لتعزيز التجارة الخارجية للجزائر

 أطلقت الجزائر أمس برنامج توأمة مؤسساتياً مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات وترقية التجارة الخارجية. ويهدف البرنامج إلى تكثيف وتنويع الصادرات خارج المحروقات. ويندرج البرنامج الذي تتولى تنفيذه الوكالة الفرنسية لتنمية المؤسسات دولياً (أوبي فرانس) والتنمية الاقتصادية للنمسا في إطار تنفيذ اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال التجارة الخارجية. ويستمر البرنامج عامين بتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج دعم تنفيذ اتفاق الشراكة وتحقيق التوازن في الميزان التجاري خارج المحروقات عبر تنويع الصادرات التي تطغى عليها المحروقات بنسبة 97 في المئة. وستتم إعادة تأهيل قدرات الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية في مرافقة ومساعدة المؤسسات الجزائرية، ورفع ووضع نظام خاص بالذكاء الاقتصادي واليقظة الاستراتيجية على مستوى الوكالة ووإعادة هيكلة بنك معلوماتها. وأفاد وزير التجارة عمارة بن يونس بأن البرنامج يسمح بتعزيز وكالة ترقية التجارة الخارجية بجميع الهياكل والكفاءات الموجودة في فرنسا والنمسا لتتمكن من مرافقة المؤسسات الجزائرية في تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخارجية. وبيّن أنه تم وضع كل الإمكانات اللازمة لبلوغ هذا الهدف في السنوات القليلة المقبلة. ويتابع ابن يونس «في الوقت الذي يشهد فيه الميزان التجاري للبلاد انكماشاً في السنوات الأخيرة، ورغم تسجيل فائض إيجابي فإن الضعف الهيكلي للصادرات خارج المحروقات بصفة كبيرة يؤثر في التنافسية الخارجية للاقتصاد الوطني». وتهدف الوزارة عن طريق البرنامج الأوروبي إلى المساهمة في تنمية الصادرات خارج المحروقات بهدف التقليل من الضعف الهيكلي للاقتصاد الوطني الذي لا يصدر سوى المحروقات. ويندرج البرنامج في ظرف يتميز بدخول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ والانفتاح على أسواق جديدة في المنطقة العربية الكبرى للتبادل الحر والمفاوضات للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. واعتبر ابن يونس القوانين الاقتصـــــادية عالمية والولوج إلى الأسواق الخارجية هو الذي يحدد تنافسية المنتجات. ويرى ابن يونس أن الاقتصاد لا يمكن حمايته عن طريق إجراءات إدارية وإنما عن طريق التقييس والحصول على الاعتمادات التي تضمن تنافسية المنتجات في إشارة إلى المتخوفين من الانفتاح التام للجزائر على الأسواق الخارجية.
#بلا_حدود