الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

العقوبات تقود الاقتصاد الروسي إلى الركود

 يواجه الاقتصاد الروسي مشاكل كبيرة بسبب العقوبات المفروضة عليه التي تدفعه إلى الركود، فيما تقابل أوكرانيا صعوبات في اجتذاب رؤوس الأموال الدولية. وذكرت تقارير أن المنطقة تحتاج لستة أشهر كي ترى النور في نهاية النفق قبل أن تتمكن من طرق الأسواق العالمية مرة آخرى، خصوصاً أوكرانيا التي تعتمد على المانحين في الوقت نفسه. والتقت محافظة البنك المركزي الأوكراني فاليريا هونتاريفا مع نائبة محافظ البنك المركزي الروسي كسينيا يودايفا على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن وتصافحتا بعد الاجتماع. وبينت هونتاريفا الآثار الكثيرة الضارة للصراع في شرق أوكرانيا على الاقتصاد الأوكراني، ولا سيما ضرورة زيادة الإنفاق العسكري بشكل كبير والدمار الشامل للبنية التحتية. وأوضحت يودايفا أنهم لا يواجهون هذه المشكلة، لكنهم يواجهون تحديات عادية أكثر بكثير في روسيا على الرغم من اعترافها بأن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا لضمها القرم والاشتباه بتدخلها في شرق أوكرانيا قد يضر بالاقتصاد الروسي على المدى البعيد. وتشير كييف إلى أنه ربما يتعين زيادة حزمة مساعدات صندوق النقد الدولي التي يبلغ حجمها 17 مليار دولار بسبب تكاليف الصراع، ويشعر المستثمرون بقلق من توقف إصلاحات اقتصادية وصفها صندوق النقد الدولي إلى أن يتم إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر. وذكرت هونتاريفا «أنه من الصعب القيام بإصلاحات، أي إصلاحات عندما تكون لدينا حرب ساخنة حقيقية لأن قبل أي شيء عليك أن تفكر في كيفية تمويل إنفاقك العسكري الذي لم يكن وارداً مطلقاً». وبينت أن أواكرنيا تجري إصلاحات أخرى من بينها خفض عدد موظفي البنك المركزي، حيث إن المحافظ السابق كان لديه ما لا يقل عن 73 حارس أمن و23 كلب حراسة.
#بلا_حدود