الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

تراجع الواردات الآسيوية من النفط الإيراني

هبطت واردات آسيا من النفط الإيراني الخام دون مليون برميل يومياً للمرة الثانية العام الجاري في أكتوبر الماضي مسجلة أدنى مستوى لها في عام، بسبب التقلبات الموسمية للطلب ومع ذلك فالواردات تزيد بمقدار الثلث تقريباً عما كانت عليه في الشهر نفسه من العام الماضي. وكانت إيران والقوى العالمية فشلت في حل نزاع عمره 12 عاماً بشأن البرنامج النووي لطهران قبل نهاية مهلة في 24 من نوفمبر وقررت تمديد المهلة حتى نهاية يونيو لإجراء مزيد من المفاوضات. وأوضح محللون أن هبوط أسعار النفط 40 في المئة منذ يونيو وصعوبة زيادة الصادرات للتعويض عن نقصان عائدات تصدير النفط قد يضطر طهران قريباً إلى العمل للوصول إلى اتفاق نهائي. وبين محلل للشؤون النفطية طلب ألا ينشر اسمه أن إيران على الأرجح هي من سيقدم تنازلات بالنظر إلى أن المسائل المالية هي شاغلها الأول. ومن المرجح أن يؤثر هبوط أسعار الخام في دبلوماسيتها. وكان الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه العام الماضي قد أدى إلى تخفيف بعض العقوبات على إيران في مقابل تقليص تدريجي لأنشطتها النووية وساعدها على إبقاء الصادرات عند مستوى 1.1 مليون برميل يومياً تقريباً نزولاً من 2.2 مليون قبل تشديد العقوبات في 2012. وبلغت واردات أكبر أربعة مشترين للخام الإيراني في آسيا، وهم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، 1.11 مليون برميل يومياً في المتوسط خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر هذا العام والسبب الرئيس في ذلك ارتفاع الواردات من الصين والهند بعد تخفيف العقوبات. واستورد المشترون الأربعة معاً 877888 برميلاً يومياً من الخام الإيراني الشهر الماضي وهو ما يقل 19.1 في المئة عن الشهر السابق.
#بلا_حدود