الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

الأسواق تترقب مفاجأة

تترقب الأسواق العالمية مفاجأة في الاجتماع غير الرسمي لكبار منتجي النفط، والتي بدأت أمس في الجزائر في ظل تباين مواقف الدول الأعضاء في أوبك وخارجها من سياسة تثبيت الإنتاج بهدف الحد من وفرة الإمدادات واستقرار الأسواق. وهبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر نحو 2.32 في المئة إلى 46.26 دولار للبرميل، فيما انخفض خام نايمكس 2.59 في المئة إلى 44.75 دولار. واستبعد مختصون توصل أبرز الدول المنتجة للنفط إلى اتفاق لتجميد الإنتاج ورفع سعر الخام، إلا إذا حصلت مفاجآت، معتبرين أن أقصى ما يمكن التوصل إليه هو اتفاق على ضرورة استقرار السوق. وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن المحادثات بين المنتجين من أعضاء أوبك وخارجها في الجزائر تشاورية، ما يلقي المزيد من الشكوك على فرص التوصل إلى قرار يتعلق بسياسات الإنتاج. وعبّر الفالح عن تفاؤله إزاء سوق النفط والعوامل الأساسية فيه، مضيفاً أن السوق يسير في الاتجاه الصحيح ولكن بوتيرة أبطأ من المأمول على مدى الأشهر القليلة الماضية. من جهته، اعتبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أنه من الصعب التكهن بتوصل المجتمعين في الجزائر إلى اتفاق لإعادة الاستقرار للسوق. في المقابل، أبدى وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنجنة عدم استعداد بلاده لإبرام اتفاق في الجزائر ينص على تجميد إنتاج النفط من أجل رفع الأسعار. وبيّن أنه لا يوجد على جدول الأعمال التوصل إلى اتفاق بشأن تقليص الإمدادات، وأن الدول المنتجة بحاجة إلى وقت أطول لإجراء مشاورات أوسع. ولفت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق في قمة المنظمة في الـ 30 من نوفمبر المقبل في فيينا. وسعى الأمين العام لأوبك محمد باركيندو إلى تخفيف سقف توقعات الأسواق من اجتماع الجزائر، مؤكداً أن اجتماع المنتجين لن يكون سوى مجرد لقاء تشاور. وتبدي نيجيريا وليبيا تردداً إزاء الحد من الإنتاج، خصوصاً أن البلدين يضخان بمستويات أقل بكثير من طاقتهما الإنتاجية.
#بلا_حدود