الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

حرق الأسعار لمصلحة المستهلك

يؤمن بأهمية دور المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتق جمعية أبوظبي التعاونية في المحافظة على الأسعار، وعدم المبالغة في الربحية للحفاظ على القاعدة الكبيرة من متوسطي الدخل. وأكد الرئيس التنفيذي للجمعية إبراهيم البحر في حوار مع «الرؤية» أن الجمعية تسعى إلى افتتاح خمسة مجمعات استهلاكية جديدة في الأعوام الثلاثة المقبلة، بهدف استقرار الأسواق، مع تنويع مصادر الاستيراد لنحو ألف سلعة جديدة، لتأمين السلع على مدى العام، مشدداً على أن سياسة حرق الأسعار التي تتبعها الجمعية بالتعاون مع متاجر أخرى، تصب في مصلحة المستهلك. وأوضح أن المجمع الواحد يضم جمعية استهلاكية، إضافة إلى نحو 20 متجراً خدمياً، مشيراً إلى أن هذه المجمعات تأتي في مرحلة وسطى بين المراكز التجارية الكبرى والجمعيات الاستهلاكية، نظراً إلى حاجة السوق إليها.وجزم البحر بأن الجمعية تقود عمليات حرق الأسعار بالتعاون مع منافذ البيع الأخرى، للحفاظ على استقرار الأسواق، وخصوصاً في أبوظبي التي تضم 34 فرعاً للجمعية، مشيراً إلى أن متوسط هامش الربح لا يتجاوز خمسة في المئة. وبيّن أن الجمعية تستحوذ على نحو 30 في المئة من سوق التجزئة في أبوظبي، لافتاً إلى أن عمليات استيراد السلع ارتفعت 50 في المئة العام الجاري، مقارنة مع العام الماضي.وكشف عن تعميم بطاقات الولاء في أغسطس الماضي، بعد دراسة أنجزتها الجمعية لمعرفة مستوى الخصومات، والامتيازات التي تمنحها هذه البطاقات للمستهلكين، وبالتالي إقرار أكبر نسبة تخفيضات على مستوى الدولة. وتوقع أن تجتذب بطاقات الولاء 50 ألف عميل في السنة الأولى، نظراً لأن الخصومات ستكون على السلع التي تحوي عروضاً.وأضاف أن الجمعية تسعى إلى افتتاح أسواق متنوعة لاستيراد السلعة الواحدة. وذكر أن مبيعات الجمعية ارتفعت عشرة في المئة العام الجاري، مقابل سبعة في المئة عام 2014. وتالياً نص الحوار: * ما عدد فروع جمعية أبوظبي التعاونية حالياً؟ يبلغ عدد الفروع 40 فرعاً، مقارنة مع 18 فرعاً فقط في العام 2014. * ما النطاق الجغرافي لهذه الفروع؟ تتركز الفروع في أربع مناطق في الدولة، بواقع 34 فرعاً في أبوظبي والعين، وأربعة في الشارقة، وفرع واحد في كل من دبي وعجمان. * ماذا عن خطة التوسع المقبلة؟ نستهدف إنشاء خمسة مجمعات استهلاكية في أبوظبي في الثلاث سنوات المقبلة، وتتكون هذه المجمعات من جمعية استهلاكية، إضافة نحو 20 متجراً خدمياً، وتأتي هذه المجمعات في مرحلة وسطى بين المراكز التجارية الكبرى، وبين الجمعيات الاستهلاكية نظراً لحاجة السوق لها. * في أي الأماكن تشيّد تلك المجمعات؟ نتوجه بشكل أساسي في الوقت الحالي إلى التوسع والانتشار في المناطق السكنية الجديدة والضواحي، حيث أصبحت أبوظبي متشبعة بالمجمعات التجارية والمولات ومنافذ البيع. * ماذا عن المناطق الأخرى؟ نعمل حالياً على إنجاز دراسة للمواقع الاستراتيجية على مستوى الدولة، بهدف افتتاح فروع جديدة للجمعية لتغطية جميع المناطق، ونستهدف أيضاً التوسع في إمارة دبي والمناطق الشمالية، بواسطة الحصول على أراضٍ لإنشاء جمعيات متكاملة، ونحن في انتظار تخصيص الأراضي لهذا النشاط. * كيف يجري تنفيذ خطة التوسع؟ نعمل في الوقت الراهن مع بلدية أبوظبي للحصول على مواقع لتنفيذ ستة مشاريع جديدة، كما يجري التواصل مع مركز خدمات المزارعين لتحقيق المزيد من التعاون، إضافة إلى توجه قسم الاستثمار العقاري إلى شراء أراضٍ عقارية، أو استثمارها لمدة من 20 إلى 30 سنة. * ما حصة الجمعية من سوق أبوظبي؟ تستحوذ الجمعية على 30 في المئة من السوق، خصوصاً في مدينة أبوظبي وضواحيها، إضافة إلى العين. * الحديث عن هامش ربح للسلع عادة ما يزعج منافذ البيع .. هل يزعجكم الأمر أيضاً؟ بالعكس .. كنت سأتطرق للأمر حتى وإن لم تسأل .. متوسط هامش الربح لسلع الجمعية لا يتخطى خمسة في المئة، ونحن نقود سوق التجزئة لعمليات يمكن أن نسميها حرق الأسعار والحفاظ على استقرار الأسواق، خصوصاً في أبوظبي، والهدف الأساسي هو المستهلك في ظل المنافسة القوية في سوق التجزئة. * ماذا عن استراتيجية تنويع أسواق الاستيراد؟ اتجهنا في العام الجاري إلى افتتاح أسواق جديدة، وزدنا عمليات الاستيراد لنحو ألف سلعة من بلدان جديدة، بغية تأمينها على مدى العام، والحفاظ على استقرار الأسعار، ووفق الأرقام ضاعفت الجمعية عمليات استيراد السلع 50 في المئة، مقارنة بالعام 2014 من أجل الحصول على بدائل مناسبة ومتنوعة وبأسعار معقولة. * ما استراتيجية تغطية احتياجات السوق بواسطة العلامات التجارية التابعة للجمعية؟ نتوجه الآن إلى تغطية 30 في المئة من السلع بواسطة مواردنا ومنتجاتنا، على سبيل المثال بدأنا نركز على المنتجات المعلبة من إنتاج الجمعية تحت مسمى «فريسكا»، والمنتجات غير الغذائية يجري استيرادها والإشراف على تعبئتها وفق مواصفات خاصة، أما السلع الرئيسة مثل الأرز والسكر والطحين والزيوت فنستوردها بشكل مباشر من مصادرها دون الحاجة إلى وسيط. * كيف تحققون التوازن بين خفض الأسعار والتكلفة التشغيلية؟ تمكنت الجمعية من خفض تكلفة التشغيل 70 في المئة العام الجاري، مقارنة مع 2014 دون التأثير على الأسعار. * متى يجري تعميم بطاقات الولاء الخاصة بالجمعية؟ وما القيمة المضافة لتلك البطاقات؟ تعميم البطاقات أُنجز الشهر الماضي وفق دراسة باشرتها الجمعية، للتعرف على مستوى الخصومات والامتيازات التي تمنحها بطاقات الولاء للمستهلكين، وبالتالي جرى إقرار أكبر نسبة تخفيضات للمستهلكين على مستوى الدولة. * كم عدد العملاء المتوقع استفادتهم من بطاقات الولاء؟ نتوقع 50 ألف عميل في السنة الأولى، نظراً لأن الخصومات تكون على السلع التي تحوي عروضاً خاصة ليكون الخصم على الخصم. * ما عدد السلع ثابتة الأسعار في الجمعية؟ لدينا نحو 20 ألف سلعة مثبتة الأسعار، و40 ألف سلعة غير ثابتة تخضع للعروض والمناقصات عليها، إضافة إلى أن جمعية أبوظبي التعاونية مستمرة في زيادة السلع ذات الأسعار المثبتة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد. * هل توجد بدائل متنوعة لاستيراد السلع؟ نسعى إلى فتح أسواق متنوعة للسلعة الواحدة، فعلى سبيل المثال نستورد الأرز من ثلاث دول هي الهند وباكستان ومصر، وزيوت الطعام يجري تأمينها محلياً ومن تركيا وأوكرانيا، أما السكر فيستورد من الهند وأستراليا والبرازيل. * ماذا عن توقعاتكم لحجم مبيعات الجمعية العام الجاري؟ - نتوقع ارتفاع مبيعات الجمعية عشرة في المئة العام الجاري، فيما نمت المبيعات عشرة في المئة العام الماضي، مقابل سبعة في المئة في عام 2014.
#بلا_حدود