الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

30 بالمئة نمو مبيعات «كيا» في الإمارات 2012

شهدت سيارات كيا العام الماضي، نمواً في إجمالي المبيعات في السوق المحلي تجاوزت نسبته 30 في المئة. وأبلغ رئيس توكيل العلامة الكورية في مؤسسة جمعة الماجد للسيارات الوكيل الحصري لعلامة كيا محمد خضر «الرؤية» أن الأعوام الثلاثة الماضية شهدت ارتفاعاً كبيراً في ثقة العملاء في مركبات المصنع الكوري الذي أدخل تعديلات عدة على خطوط إنتاجه وآلية تصميم طرزه المختلفة. وقال خضر إن العام 2010 شهد نمواً في إجمالي المبيعات بلغ 19 في المئة عن العام الذي سبقه، وفي 2011 ارتفع المعدل ليسجل 23 في المئة، وعن 2012 قفز المعدل ليتخطى عن إجمالي العام كاملاً حاجز الـ 30 في المئة، الأمر الذي يعد سابقة في تاريخ مبيعات العلامة. وأشار إلى أن النمو المطّرد الذي شهدته معدلات المبيعات أسهم في رفع الحصة السوقية للعلامة في الدولة لتتجاوز حاجز الثمانية في المئة، بعد أن كانت ثلاثة في المئة في 2009، ومن المنتظر أن ترتفع هذه الحصة معتمدة على ارتفاع مؤشر ثقة العملاء في الموديلات والطرز التي نطرحها كافة. وعزا خضر الفضل في تحقيق هذا النمو إلى تغيير الشركة سياستها التصنيعية، واتجاهها إلى تعديل وتغيير القوالب التصميمه لمركباتها كافة، إذ أحدث ضم المصمم العالمي بيتر شرايدر كبير مصممي شركة تصنيع السيارات الألمانية أودي سابقاً إلى فريق تصميم كيا نقلة كبيرة جداً. ولفت إلى أن الأمر نفسه وضعته المؤسسة الأم التي تضم كيا تحت مظلتها، وهي هيونداي، إذ ضمت خلال العام الماضي مدير التصميم السابق في بي إم دبليو إلى فريق هيونداي موتورز الأم الذي يصب في النهاية في زيادة ثقة العملاء في السيارات الكورية بشكل عام. وأشار خضر إلى أن الشركة استطاعت خلال العام الماضي، تفادي أزمة عدم كفاية الإنتاج لحجم الطلب بشكل نسبي. وأوضح أنه مع بداية تطوير الشركة لتصميم موديلاتها توقعت أن يرتفع حجم مبيعاتها. وقال «إن النسب التي وصلنا إليها عالمياً فاقت كل التوقعات، لذا واجهنا في البداية عقبة تتمثل في أن حجم الإنتاج لكامل الخطوط لا يكفي معدل الطلب الهائل على سياراتنا، وبالتالي حددت الشركة لكل سوق حصة لا يمكن زيادتها، حتى وصل الأمر إلى أن الشحنات التي يتم توريدها عبر البحر كافة تباع أثناء قدومها وقبل وصولها إلى موانئ كل سوق». وبيّن خضر أن الشركة الكورية زادت خطوط الإنتاج للطرز الجديدة عبر استغلال وتشغيل خطوط إنتاجها في ولاية جورجيا في الولايات المتحدة بكامل طاقتها، بعد أن عجزت الخطوط في كوريا عن كفاية حجم الطلب العالمي. وأوضح أن الشركة تعتزم إنشاء مصنع جديد في الصين بحلول العام 2015، لحل هذه المشكلة من جذورها والتواكب مع التطور المنتظر حدوثه على الطرز خلال السنوات الثلاث المقبلة حتى افتتاح هذا المصنع.
#بلا_حدود