الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

أسعار العقارات الممتازة في أبوظبي تواصل الارتفاع

واصلت أسعار العقارات الممتازة في أبوظبي الارتفاع خلال الربع الثاني من العام الجاري، بينما شهد قطاعا مراكز التسوق والضيافة تحسناً ملحوظاً في الأداء، بحسب تقرير صادر عن شركة جونز لانج لاسال. وفي سياق تعليقه على تقرير الشركة الخاص بالربع الثاني من العام الجاري عن أسواق أبوظبي العقارية، والذي يغطي شرائح العقارات المكتبية والسكنية والتجارية والفندقية، أوضح المدير الإقليمي ورئيس مكتب أبوظبي في الشركة ديفيد ددلي أن «النصف الأول من العام 2013 كان مشجعاً لانتعاش أسواق أبوظبي العقارية». وأوضح التقرير أن الأسواق لاتزال تشهد تخمة في العرض بصورة عامة، حيث لاتزال المشاريع العقارية الجديدة قيد البناء تواصل زيادة معدلات الشواغر، إلا أن الفارق لايزال كبيراً بين المباني عالية ومنخفضة الجودة، خاصة مع انتعاش شريحة العقارات الممتازة بالتزامن مع استمرار تراجع أداء شريحة العقارات منخفضة الجودة. وشهدت أسواق العقارات السكنية خلال النصف الأول من العام 2013، زيادة في حجم صفقات بيع الوحدات السكنية ونمواً في أسعار العقارات الممتازة، وزيادة نسبتها خمسة في المئة في أسعار بيع الوحدات السكنية الممتازة في الربع الثاني، بعد زيادة نسبتها ثمانية في المئة في أسعار بيع الوحدات السكنية الممتازة خلال الربع الأول، بحسب التقرير. وأضاف التقرير، شكّل المستثمرون من المنطقة مصدراً رئيساً للطلب على الشراء تجذبهم مكانة الدولة بصفتها ملاذاً آمناً وسط الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة. ، وتتضمن العوامل الأخرى التي تقف وراء هذه التطورات الدورة الزمنية لسوق أبوظبي المتأخرة بعض الشيء عن مواكبة الدورة الزمنية لسوق دبي، كما أن تقدم تنفيذ المبادرات الحكومية الخاصة بالتنمية الاقتصادية عبر إطلاق مشاريع كبرى لتطوير البنى التحتية وبناء المدن، ما أدى لزيادة استقرار سوق العمالة ونمو السيولة النقدية. وحافظت إيجارات الوحدات السكنية الممتازة على استقرارها خلال الربع الثاني من العام 2013، بعد نموها بنسبة قاربت ثمانية في المئة في الربع الأول. ويعود الفضل في تحقيق ذلك جزئياً إلى الأنظمة الحكومية التي تستهدف تقليص مدة الانتقال من وإلى دبي، ونمو الطلب على العمالة بفضل المشاريع الكبرى للبنى التحتية والتنمية الاقتصادية، وتوفير سبل راحة ومرافق سكنية أفضل وكتلة أكبر في المناطق المصممة وفق مخططات تنظيمية رئيسة. في المقابل، واصلت إيجارات الوحدات السكنية في المشاريع العقارية الأقل جودة الانخفاض خلال الربع الثاني من العام 2013. وظل سوق العقارات المكتبية متخماً بالمعروض بصورة عامة، بانتظار تقدم تنفيذ المبادرات الحكومية لتنمية الاقتصاد وتنويع موارده وتوفير فرص عمل جديدة، إلا أن إيجارات العقارات المكتبية الممتازة أخذت تستقر في أعقاب استقرارها على مدى أرباع العام الأربعة الماضية. وبالنسبة إلى قطاع الفنادق والضيافة، كان لوصول أعداد متزايدة من الزوار والسياح أثر إيجابي، ما أدى إلى التوازن مع زيادة إمدادات الفنادق الملحوظة الأخيرة، بينما زادت مستويات الإشغال بنسبة ثمانية في المئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام 2013، وواصلت معدلات الأسعار اليومية ضغطاً ملحوظاً بانخفاض بنسبة اثنين في المئة نظراً للنمو الإيجابي في الإشغال، بحسب ما ذكره التقرير.
#بلا_حدود