الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

مسؤولون في شركات سياحية لـ الرؤية: ارتفاع أسعار عروض العمرة 50 في المئة

كشف مسؤولون بشركات سياحية في الدولة عن ارتفاع في أسعار عروض عمرة رمضان إلى 50 في المئة، مقارنة بأسعار العام الماضي. وتوقعوا أن تصل نسبة الزيادة في أسعار العروض إلى 150 في المئة للحجوزات التي تتم خلال شهر رمضان المبارك. وعزا المسؤولون الارتفاع إلى التوسعة في الحرم التي أدت إلى هدم عدد لا يستهان به من الفنادق، ما تسبب في نقص الغرف الفندقية المتوافرة أمام الشركات والمعتمرين. وأكد مسؤولو الشركات لـ «الرؤية» تأثر أعمالهم خلال موسم رمضان وانخفاض الإقبال على عروض العمرة هذا العام. وأفاد رئيس مجموعة العابدي للسياحة والسفر سعيد العابدي بأن حجوزات عمرة رمضان بدأت منذ شهرين، إذ يركز المعتمرون على العشر الأواخر من رمضان، موضحاً أن أسعار عروض العمرة ارتفعت من 30 إلى 50 في المئة العام الجاري مقارنة بأسعار العام المنصرم، وذلك بسبب قلة الفنادق والشقق المتوافرة نتيجة التوسعة في الحرم التي تسببت في هدم مجموعة من الفنادق المحيطة بالحرم. وأضاف العابدي «ارتفاع الأسعار أدى إلى تقليل حجم الحجوزات أيضاً، لا سيما أن معظم المعتمرين من الدولة تعودوا على فنادق محددة قريبة من الحرم وتحديداً في فترة الصيف الحارة»، مشيراً إلى أن الشركات تعوّض تراجع نسبة الحجوزات من خلال ارتفاع أسعار العروض. من جهته أفاد المسؤول السياحي في شركة الفارس للسفر والسياحة أمير سلامة بأن أسعار العروض السياحية لعمرة رمضان سوف تتضاعف بمرور الوقت، ويرجع ذلك إلى الأسعار الخيالية للفنادق القريبة من الحرم، كما أن أسعار التذاكر ارتفعت بنسبة 40 في المئة مقارنة بأسعار العام الماضي. وأوضح سلامة أن عدد أيام الإقامة لرحلات العمرة تراجع أيضاً، ففي السابق كان المعتمر يطلب عروضاً لخمسة أيام تقريباً، أما هذا العام فأصبح الطلب على فترة يومين فقط، وغالباً عطلات نهاية الأسبوع، مع ابتعاد المعتمرين عن الفنادق القريبة من الحرم، واتجاههم إلى الفنادق التي تبعد من اثنين إلى أربعة كيلومترات عن الحرم. وذكر أن أسعار العروض في رمضان مدة ليلتين شاملة لتذكرة السفر والإقامة تبلغ 2500 درهم للشخص الواحد في فنادق الثلاثة نجوم، بينما كانت أسعار العروض خلال الفترة نفسها من 2012 تصل إلى 1700. وتبلغ تكلفة الليلتين في فنادق الأربعة نجوم حالياً 3450 درهماً مع المواصلات، فيما كانت تبلغ 2500 العام الماضي بحسب سلامة. وتابع أن إقبال المعتمرين يتزايد في الأسبوع الأول والعشرة الأواخر من رمضان، مشيراً إلى أن 70 في المئة من عملاء عروض العمرة من المواطنين، فيما تشكّل العائلات أغلبية فئات المعتمرين. من جانبه أفاد المدير العام لشركة الماجد للسفريات إسماعيل جحا بأن السلطات السعودية ستعمل هذا العام على تقليل عدد المعتمرين الذين سيستقبلهم الحرم، بسبب عدم توافر فنادق كافية، ونظراً إلى الإقبال الكبير على العمرة طوال شهر رمضان عادة، إذ يصل عدد المعتمرين خلال شهر رمضان إلى أعداد تفوق بكثير عدد الحجاج كل عام. وأوضح أن شركات السياحة في الدولة بدأت التعاون مع فنادق في مدينة جدة كبديل أقرب لا يبعد سوى مسافة 45 دقيقة عن مكة، مشيراً إلى أن فنادق جدة أيضاً تشهد ارتفاعاً في أسعارها هذا العام بنسبة 15 في المئة مقارنة بأسعار رمضان 2012. وختم بقوله إن الشركات السياحية ستعاني انخفاض أعمال موسم العمرة هذا العام، كما ستقل فترات حجوزات الإقامة في مكة.
#بلا_حدود