الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

«وادي أدفنشر» يستقبل 150 ألف سائح في 12 شهراً

أضحت حديقة المغامرات المائية «وادي أدفنشر» قبلة سياحية مهمة لمختلف الجنسيات والأعمار منذ أن افتتحت في 29 أبريل من العام الماضي. وأوضح لـ «الرؤية» المسؤول التنفيذي لتطوير الأعمال في «وادي أدفنشر» مايك وهبة، أن الوادي يستقبل أكثر من 150 ألف زائر منذ تاريخ الافتتاح إلى اليوم، لافتاً إلى أن أغلب الزوار يأتون من مختلف البلدان ومتعددي الجنسيات والثقافات الاجتماعية للاستمتاع بمغامرة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط. وأكد وهبة أن الوادي يحظى بأفضل بركه للأمواج في العالم،وقنوات المياه البيضاء لجذب الرياضيين والأولمبيين فضلاً عن المغامرة من جميع أنحاء العالم،مشيراً إلى معظم الزوار هم فوق ارتفاع 1.2 متر الذين يفضلون الاستمتاع بالأنشطة الرياضية في الهواء الطلق ويبحثون عن تجربة لا تنسى في بيئة ممتعة وآمنه. وتابع أن وادي المغامرة هو أيضاً وجهه مقصودة دائماً للفعاليات التي تنظمها الشركات والمؤسسات في الدولة بسبب الأنشطة ومرافق الاجتماعات الخارجية من مثل المسابقات الدولية (wadi adventure race) جميع مستوياتها الخمسة كونها وجهه مقصودة جداً خلال عطلة نهاية الأسبوع وأيام العطل الرسمية لجميع أفراد الأسر للاستمتاع بقضاء أفضل الأوقات. وأبان المسؤول التنفيذي لتطوير الأعمال،أن الوادي سيشهد توسعه في المستقبل القريب بعد دراسة الموضوع مع الإدارة بحسب إقبالية الزوار، وسيخصص يومُ للسيدات كما كان سابقاً لأن تردد السيدات كان قليلاً جداً فستعاود الإدارة تخصيص اليوم لهن كي يستمتعن مع أطفالهن وسط مغامرات عجيبة من نوعها. وتستقبل الحديقة زوارها يومياً الذين أصبحوا يترددون على الحديقة في العطلات الرسمية أو نهاية الأسبوع وخصوصاً الإجازات الصيفية. وباتت تلك الحديقة مقصداً للأسر والعائلات المختلفة، الأمر الذي يجعلها تقضي أجمل الأيام وسط ألعاب مائية تنمي روح المغامرة وتحدي المخاطر في نفوس الأطفال الذين يستفيدون من خوض هذه التجربة في الوادي. وتتميز وادي أدفنشر بألعابه المائية الأربعة عن باقي الحدائق الأخرى كالتجديف بالقوارب المطاطية وقوارب الكاياك والركوب على الأمواج والرياضات الهوائية والمائية،ما جعل من هواة الرياضة المائية يشاركون من مختلف البلدان لتحقيق البطولات المائية على لعبة كهف الأمواج متحدين ارتفاع الأمواج العالية. كما تتميز الحديقة المائية بأنها باتت وجهة مهمة للراغبين في التحليق في الجو عبر اللعبة الهوائية التي تنزوي ما بين لعبتي الأمواج البيض، علماً أن الوادي يخصص منطقة مخصصة لممارسة هذه الألعاب مجهزة بأعلى المستويات في الحدائق المائية الأخرى وعلى الشرق الأوسط بتوالد الأمواج فيه كل 90 ثانية. ويمكن التحكم بطول الموج واتجاهه، حيث يصل أقصى طول له ثلاثة أمتار، ويتجه نحو اليسار أو اليمين وفق ما يتم برمجته وتوجيهه عبر نظام إلكتروني على الكمبيوتر، وأيضاً يتم التحكم بدرجة حرارة هذه الأمواج المائية في المسبح بوجه عام بتبريدها في ضوء ارتفاع درجة حرارة الطقس في فصل الشتاء بحيث يتم تدفئة الماء ورفع درجة حرارته ما يفيد لمحبي ركوب الأمواج أن يمارسوا رياضتهم في أي وقت في السنة على اللوح المخصص لركوب الأمواج.
#بلا_حدود