الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

27.5 مليار درهم تدفقات سياح أيرلندا إلى الإمارات 2016

يرتفع حجم تدفقات الأموال إلى الإمارات من السياحة الأيرلندية إلى 27.5 مليار درهم (7.5 مليار دولار) بحلول العام 2016، حسب ما أبلغ «الرؤية» مدير التسويق في هيئة السياحة الأيرلندية في الخليج توماس ريدموند. وأوضح أن عدد السائحين الأيرلنديين إلى الإمارات ارتفع سبعة في المئة في العام الماضي ويعيش على أرض الدولة نحو ستة آلاف أيرلندي فضلاً عن آلاف آخرين من السياح الأيرلنديين الزائرين كل عام. وتعمل الهيئة بشكل وثيق مع هيئات السياحة الداخلية في الإمارات فضلاً عن التنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الترويج لسباق محيط فولفو الذي ينتهى في مقاطعة غالواي في أيرلندا. وأشار إلى أن شركة طيران الإمارات تطلق سبع رحلات مباشرة إلى مدينة دبلن وتحلق «طيران الاتحاد» بعشر رحلات مباشرة. وأوضح أن دبي باتت مدينة رائدة عالمياً في مجال الفنادق والضيافة لا سيما أنها السياحة في الإمارة تنمو 6.5 في المئة سنوياً. وزادت السياحة الأيرلندية بمعدل أربعة في المئة من حيث أعداد الزوار من منطقة الخليج في العام الماضي، وأصبحت الإمارات ودول الخليج الأخرى ذات أهمية استراتيجية لسياحة أيرلندا من منطلق الترويج لأيرلندا عبر القارات. وأفصح ريدموند عن أن عدد الزائرين إلى أيرلندا من دول الخليج بلغ نحو 42 ألف زائر في العام الماضي منهم نحو 50 في المئة من الإمارات. وتوقع أن ينمو العدد بنحو سبعة في المئة على مدار السنوات الثلاث المقبلة ليصل إلى 48 ألف زائر في عام 2014 ونحو 51.5 ألف زائر في عام 2015. ولفت إلى أن أيرلندا تمتلك العديد من عوامل الجذب للإماراتيين لا سيما في أي مكان آخر في العالم، منها منحدرات موهير،التي تعد أحد نماذج بقاع الساحل الأطلسي المبهرة في أيرلندا، ويصل ارتفاع تلك المنحدرات إلى 200 متر وتمتد أفقياً إلى البحر، ومن هذه العوامل أيضاً الجسر العملاق في شمال أيرلندا، وهو موقع تراث عالمي صنف من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ويقع مباشرة أسفل منحدرات بازلت على الشاطئ في أكثر نقطة شمالية في أيرلندا. وقد تم بناؤه من أكثر من 40,000 عمود بازلت أسود ضخم تخرج منه المياه، هذا الموقع المبهر قد ألهم العديد من القصص والأساطير حول العمالقة المتصارعة، وهو شهير جداً لدى السياح الإماراتيين. خيارات متعددة أكد ريدموند أن السياح الجدد إلى المنطقةسيجدون خيارات عديدة من وسائل الجذب والترفيه للمفاضلة بينها في تجربتهم السياحية، لذا من المهم لدى تصميم أهداف جذب سياحية داخلية جديدة أن يتم الربط بين المعالم الجذابة والتجارب العالمية الأخرى لإثراء تجربة السائح الداخلي. وأضاف: «على سبيل المثال في 2014 نحن متحمسون في سياحة أيرلندا لإطلاق تجربة سياحية جديدة باسم الطريق الأطلسي البري. وهذا الطريق يعد مساراً سياحياً جديداً يمتد على طول الساحل الغربي لأيرلندا، وتم تصميم هذه المبادرة الحكومية الجديدة لتحسين الوصول إلى معالم الجذب السياحية على طول الساحل الغربي. مناشط مميزة ثمّن ريدموند المبادرات الهامة التي تسهم في زيادة أعداد السائحين الإقليميين وعلى رأسها الفعاليات المميزة والجذابة التي تستضيفها الإمارات، مثل «الفورميلا وان» والحفلات الموسيقية وبطولة إتش إس بي سي أبوظبي للغولف، وباستمرار هذا التوجه في النمو ستستمر كذلك أعداد السياح من دول الشرق الأوسط الآتين لزيارة الإمارات، ويعد عرض دبي لاستضافة معرض أكسبو العالمي في 2020 خطوة تبرز الإمارة بشكل كبير، فإن نجحت ستجلب طفرة كبيرة لسياحة دبي، ليس فقط في فترة المعرض ولكن في السنوات السابقة له، ستكون حتماً أوقاتاً مميزة لدبي والإمارات. وتوقع ريدموند تغيرات إيجابية للسياحة في دبي بينما تواصل المدينة النمو، ومنها استمرار قطاع الفنادق والضيافة استقطاب المزيد من السياح في المنطقة. أوضح أن هذه التغيرات سوف تزيد نمو القطاع عشرة في المئة للسنوات الأربع المقبلة، الأمر الذي سيجذب زيادات كبيرة في أعداد الزائرين الأيرلنديين على مدى السنوات المقبلة.
#بلا_حدود