السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

انفراجة في توطين الضيافة

تعرض فنادق في أبوظبي شواغرها على المواطنين، لزيادة نسبة التوطين في القطاع، والارتقاء بصناعة الضيافة، بالاتفاق مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. واعتبر مسؤولو فنادق الاتفاق انفراجة في معضلة عانتها فنادق الدولة منذ أعوام، إذ لا تتجاوز نسبة التوطين في القطاع اثنين في المئة في أفضل الحالات. وأكدوا أهمية وجود المواطنين للعمل في القطاع الفندقي، لافتين إلى أنهم يمثلون وجهة مشرفة للضيافة الإماراتية. من جانبها، كشفت لـ «الرؤية» هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن أنها تلقت العشرات من الشواغر التي تطلبها بعض الفنادق حالياً، والتي ستطرح للمواطنين الذين تدربهم الهيئة وفق ثلاثة برامج معتمدة. وأضافت الهيئة أن بقية الفنادق تعمل على حصر الوظائف الشاغرة التي تصلح للتوطين، وستشعر الهيئة بها في الفترة المقبلة بشكل طوعي، مشيرة إلى أن الجميع رحب بوجود العنصر المواطن، وأبدوا استعدادهم للتعاون من أجل تحقيق أهداف حقيقية برفع نسبة التوطين في القطاع. وحددت تحديات تقف حائلاً أمام توطين القطاع السياحي، خصوصاً في المنشآت الفندقية، يأتي على رأسها عدم وضوح الرؤية عن العمل في القطاع الفندقي، العادات والتقاليد ونظرة المجتمع، طول ساعات العمل، وقلة الراتب مقارنة مع القطاع الحكومي. وأوضحت الهيئة أنه بفضل الجهود المبذولة في الوقت الحالي، فإن تلك التحديات آخذة في التلاشي بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنها تعمل وفق استراتيجية ورؤية حكومة أبوظبي المتمثلة بتوطين الشباب في المؤسسات ودعمهم لتحقيق النجاح. وأكدت أنها تعمل على استقطاب الكوادر الشابة، وتكثيف جهودها في سبيل توفير الفرص والخبرات والإمكانات لجميع المواطنين الراغبين في الانضمام إلى قطاع السياحة بجميع مجالاته. وأردفت أنها تعمل على مدى العام على إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي تشجع المواطنين على الانضمام إلى قطاع السياحة، مع توفير التدريبات المهنية اللازمة لتأهيلهم للدخول بشكل صحيح إلى هذا المجال، وتمثيل السياحة الإماراتية خير تمثيل. وأشارت إلى أن لديها مجموعة من المبادرات تهدف إلى استقطاب الشباب، منها أجيال السياحة وخطوة. ولفتت إلى أن هاتين المبادرتين تعملان على تدريب وتأهيل الكوادر الإماراتية مع إمكانية توفير فرص عمل لهم في الفنادق والمرافق السياحية المنتشرة في الإمارة. وتابعت «نخصص مبادرة رواد السياحة لإدخال رواد الأعمال من الشباب إلى القطاع السياحي». ويعمل في القطاع الفندقي نحو 50 ألف عامل، في حين لا يوجد حصر معلن لأرقام المواطنين الذين لا يتخطون في الأغلب العشرات.
#بلا_حدود