الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

«ضمان للاستثمار»: طفرة الأسهم المحلية في بدايتها

توقع الرئيس التنفيذي في شركة ضمان للاستثمار شهاب قرقاش نمو أسواق المال المحلية إلى الضعف خلال العام الجاري، بعد أن نمت 40 في المئة منذ بداية العام، موضحاً أن طفرة الأسهم لاتزال في بدايتها. ولخصت الشركة متطلبات الأسواق المحلية لتوفير السيولة التي تحتاج إليها لمواصلة مسارها وطفرتها بثلاثة محفزات تشمل التحول إلى أنشطة السوق الأولية مثل الاكتتابات العامة، وتوفير السيولة والتمويل للأوراق المالية النشطة من قبل البنوك وزيادة واستثمارات المؤسسات الأجنبية. وأشار التقرير السنوي للشركة إلى أن أسواق الإمارات في خضم دورة متعددة السنوات من الحركة الاستثمارية النشطة والأداء الصعودي، ما يشير إلى أن مرحلة من النمو والانتعاش لاتزال في بداياتها المبكرة. وأظهر التقرير أن تسعة من أصل 12 عاملاً أساسياً جاءت في المنطقة الإيجابية، مانحاً أسواق الأسهم نظرة متفائلة. وأشار قرقاش إلى أن متطلبات استمرار الوتيرة الصاعدة في الأسواق تكمن في ثلاثة محاور، أولها نشاط الإقراض البنكي لشريحة الأسهم، وثانيها ارتفاع النشاط الاقتصادي في الأسواق المالية الأولية والإدراجات والاكتتابات، وثالثها يكمن في ارتفاع إقبال الاستثمارات الأجنبية. وتوقع قرقاش تحسناً كبيراً في هذه الجوانب خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الاستفادة المباشرة لترقية الأسواق المحلية على مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة أنها ستكون في نطاق 440 مليون دولار، أي نحو ملياري درهم. وعن وجود فجوة بين الأرباح الفعلية والتوزيعات النقدية من جهة وبين القيم والارتفاعات الاسمية للأسهم، أشار إلى أنها لاتزال ضمن منطقة الأمان التي لا تعبّر عن وجود أي خلل، الأمر الذي يرجح مزيداً من الارتفاعات للأسهم المدرجة. ونفى قرقاش أن تكون الأسواق كانت أكثر نشاطاً في بداية العام الماضي من نهايتها، لكنه أكد أن هذا الأمر كان صحيحاً في سنوات سابقة، موضحاً أن الحركة في 2012 كانت مغايرة، إذ تنامى النشاط وبقيت التداولات في صعود مطرد على مدار العام. ولفت إلى أن المؤشرات كافة ترجح أن يكون العام الجاري أشبه بمساره في العام الماضي. وتابع «بينما ارتفعت أسواق المال في نطاق 40 في المئة منذ بداية العام الجاري، فإننا لا نستبعد أن يصل النمو في إجمالي العام إلى 100 في المئة». وتشير نتائج التقرير بشكل أساسي إلى أن الحركة الصعودية التي تشهدها الأسواق لاتزال فقط في بداية دورة صعودية متعددة السنوات، لذا، فإن الأوان لم يفت لدخول السوق، إذ ينتظر المستثمرون ذوو النظرة بعيدة المدى عوائد كبيرة. وذكر أنه على الرغم من النظرة الإيجابية، إلا أن التقييمات لاتزال دون المعدلات على المدى الطويل.
#بلا_حدود