الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

إثر التوترات الجيوسياسية.. بيع هلعي لأسهم العقارات يخفض سوق دبي 2.3 %

وصلت خسائر الأسهم المحلية في جلسة أمس إلى 12.56 مليار درهم، أوصلت القيمة السوقية إلى الإغلاق عند مستوى 532.46 مليار درهم. وانخفض مؤشر سوق الإمارات بنسبة كبيرة بلغت 2.3 في المئة، ليغلق عند 3553 نقطة. وتم تداول ما يقارب 0.76 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 0.96 مليار درهم. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 64 من أصل 119 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم خمس شركات ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 50 شركة. ولم يحدث أي تغير على أسعار أسهم بقية الشركات. وجاء سهم الدار العقارية في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، إذ تم تداول ما قيمته 182.19 مليون درهم موزعة على 79.48 مليون سهم من خلال 1438 صفقة. وحلّ سهم الاتحاد العقارية في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، إذ تم تداول ما قيمته 91.45 مليون درهم موزعة على 148.69 مليون سهم من خلال 1104 صفقات. وحقق سهم الوطنية للفنادق أكثر نسبة ارتفاع سعري، إذ أقفل سعر السهم على مستوى 2.45 درهم مرتفعاً بنسبة 8.89 في المئة من خلال تداول 0.44 مليون سهم بقيمة 0.99 مليون درهم. وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم عمان والإمارات، ليغلق على مستوى 1.40 درهم مرتفعاً بنسبة 7.69 في المئة من خلال تداول 4420 سهم بقيمة 6188 درهماً. ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر الإمارات المالي 38.76 في المئة، وبلغ إجمالي قيمة التداول 138.85 مليار درهم، و بلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 78 من أصل 119، وعدد الشركات المتراجعة 25 شركة. وكبدت عمليات بيع هلعية سوق دبي المالي خسائر كبيرة في جلسة أمس، بلغت نسبتها 3.72 في المئة، وأفقدت المؤشر 93 نقطة، ليصل إلى 2396 نقطة. وبلغت قيمة تداولات الجلسة 692 مليون درهم موزعة على 628 مليون سهم نفذت عن طريق 7511 صفقة. وضغطت الأسهم النشطة بقوة على حركة السوق خلال الجلسة، نتيجة الضغوط البيعية التي طالتها بفعل التخوفات من تطور الأوضاع المتعلقة بسوريا. وقاد سهم سوق دبي المالي الانخفاضات بـ 6.15 في المئة عند 1.68 درهم، وفقد سهم أرابتك 5.63 في المئة من قيمته ليغلق عند مستوى 2.18 درهم، بسيولة متواضعة قدرها 84.64 مليون درهم. وانخفض سهم إعمار العقارية بنسبة ثلاثة في المئة، ليصل إلى 5.4 درهم، بمجموع تداول قدره 90 مليون درهم. وانخفض سهم تبريد بنحو 6.28 في المئة بسعر 2.09 درهم، كما تراجع سهم الاتحاد العقارية بنحو 3.69 في المئة عند 60 فلساً. وكان سهم اكتتاب متصدر الارتفاعات بنسبة عشرة في المئة عند 81 فلساً، ثم تكافل الإمارات سبعة في المئة مغلقاً على سعر قدره 57 فلساً. وتصدر سهم الاتحاد العقارية تداولات السوق من حيث القيمة والكمية بـ 91.44 مليون درهم موزعة على 148.68 مليون سهم. وخلت قائمة الارتفاعات من أي سهم باعتبار أن الخسائر طالت 28 شركة متداولة أمس، بينما حافظت ثلاث شركات على أسعارها السابقة فقط. وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، على انخفاض نسبته 2.3 في المئة بفارق 85 نقطة عن إغلاقه السابق، ليصل إلى 3648 نقطة. وبلغت قيمة السيولة المتداولة 270 مليون درهم، توزعت على 132.78 مليون سهم نفذت عن طريق 2387 نقطة. وقاد سهم الدار العقارية تراجعات الأسهم النشطة بانخفاض نسبته 7.82 في المئة عند 2.24 درهم. وتراجع سهم أبوظبي الوطني بنحو 3.46 في المئة عند 12.55 درهم، والاتحاد الوطني بنحو 2.08 في المئة عند 4.65 درهم، والخليج الأول بانخفاض نسبته 2.15 في المئة عند 15.9 درهم. واستقر اتصالات عند إغلاقه السابق بـ 11.45 درهم. وكان سهم بنك أم القيوين الأكثر خسارة في الجلسة بعشرة في المئة عند 3.08 درهم. وقاد سهم أبوظبي للفنادق الارتفاعات بـ 8.89 في المئة عند 2.45 درهم. وكان سهم الدار العقارية الأكثر تداولات قيمةً وكماً بـ 182 مليون درهم، و79 مليون سهم على التوالي. نظرية الدومينو تهبط بالسوق أكد لـ «الرؤية» مستشار بنك أبوظبي الوطني للأوراق المالية زياد دباس أن الارتفاع والانخفاض المتتالين للسوق في دبي وأبوظبي وكذلك خسائر القيمة السوقية، سببها تخوف المستثمرين من احتمالات توجيه ضربة إلى سوريا، فالاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني يشكّل حصة الأسد من المؤشر المركّب لقياس المخاطر المتعلقة بالاستثمار في السوق. واعتبر دباس أن التراجعات التي شهدتها أسواق الدولة كانت نتاجاً طبيعياً لما يحدث على مستوى العالم سياسياً، وهو ما يعرف بنظرية «الدومينو»، إذ يؤثر عامل واحد في مجموعة متصلة من الأشياء، وانخفاض سوق المال المحلي حدث بسبب الأنباء التي وردت بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا، والمناخ الاقتصادي يتأثر بشكل مباشر بالقرارات السياسية. ديبو: عودة الانتعاش بعد الأزمة وذكر علي ديبو من شركة الإمارات الشمالية للعقارات أن الوضع العام في المنطقة متوتر سياسياً، وانخفاض سوق مال أبوظبي ودبي طبيعي جداً وتلقائي، وسبق أن تكرر هذا السيناريو من قبل، إذ انخفضت أسواق المال عن المعدل الطبيعي عندما تصعد الأحداث سياسياً في المنطقة. وأضاف ديبو أن الانخفاض حاد جداً، ولكن سرعان ما يستعيد سوق الأسهم عافيته من جديد وينتعش، فالأوضاع السياسية لن تستمر كما هي، بل يسيطر عليها الكثير من التغييرات، وكما صرحت وسائل الإعلام بأن بعض المستثمرين اقتنصوا فرصة الانخفاض الحاد للأسهم بشلل شراء، وخصوصاً الأسهم العقارية لاسترداد جزء من خسائرهم وتحقيق أرباح رأسمالية. فهمي: انخفاض متوقع أفاد المحلل الاقتصادي محمد فهمي بأن الانخفاض كان متوقعاً للخبراء في مجال الأسهم، بسبب جلسة كيري وهيغل أمام مجلس الشيوخ لإقناعه بضرب سوريا، فمطالب مكين في الإسراع بتوجيه الضربة كان سبب التوتر. وأشار فهمي إلى أن الأسواق المالية عادة ما تتأثر سلباً وقت الحروب والمخاطر، فتتناقص قيمة الأسهم، ولفت فهمي إلى أن شن هجوم على سوريا أمر متوقع قريباً، ولكن لن ينجم عن الضربة المتوقعة تداعيات سياسية، يمكن أن تؤثر اقتصادياً في المنطقة العربية، إذ سيشعر المستثمر بالثقة مرة آخر بالاستثمار بالسوق ويرتفع مؤشر الأسهم وينتعش من جديد.
#بلا_حدود