الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

عمليات شراء تعيد للأسهم 18 ملياراً

استرجعت الأسهم المحلية أمس خسائر الجلسة الماضية كاملة والبالغة 18 مليار درهم، بدعم من عمليات شراء مست أغلبية الأسهم بعد أن منحت التراجعات السابقة فرصاً استثمارية مغرية على هذه الأسهم. وربحت الأسهم أمس 18.2 مليار، في حين قفزت القيمة السوقية إلى 705.55 مليار درهم، بينما سجل مؤشر سوق الإمارات نمواً نسبته 2.65 في المئة عند 4436 نقطة. وأغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على ارتفاع كبير نسبته 4.36 في المئة مستعيداً مستوى 3500 ليصل إلى 3600 نقطة. وشهدت سيولة الجلسة ارتفاعاً إلى 790 مليون درهم، موزعة على 449 مليون سهم نفذت عن طريق 8600 صفقة. وارتفع سهم أرابتك بقوة في الجلسة بتسعة في المئة عند 2.82 درهم، بتداولات جيدة قدرها 156 مليوناً، بينما سجل سهم إعمار العقارية نمواً قدره 5.38 في المئة عند 6.85 درهم، بتداولات 197 مليون درهم، وسهم سوق دبي المالي بـ 8.28 في المئة إلى 6.3 درهم، ثم بنك الإمارات دبي الوطني بـ 8.05 في المئة عند 2.82 درهم، ودبي الإسلامي 2.27 في المئة بسعر 6.3 درهم. واستعادت الأسهم الدفاعية العديد من نقاط الدعم والمقاومة في الجلسة، مسجلة مكاسب جيدة تقلل من حدة الخسائر السابقة. وأغلق سهم الاتحاد العقارية مرتفعاً بنسبة 8.57 في المئة ليصل إلى 1.14 درهم ثم دريك آند سكل بـ 8.3 في المئة ليغلق عند 88 فلساً، وديار بثمانية في المئة عند 80 فلساً. وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية، بنسبة 2.6 في المئة، رابحاً 113 نقطة ليغلق عند مستوى 4424 نقطة. وسجلت الجلسة تداولات بقيمة 207 ملايين درهم، توزعت على 130 مليون سهم نفذت عبر 2327 صفقة. وقادت الأسهم الكبيرة الارتفاعات في التعاملات، مستفيدة من رغبة المستثمرين في اقتنائها على أسعارها المنخفضة بعد سلسلة من التراجعات، بدأتها الأسهم مع بداية العام الجاري. وسجل سهم الدار العقارية ارتفاعاً بنسبة ستة في المئة إلى 2.44 درهم، وإشراق العقارية بـ 7.69 في المئة بسعر 78 فلساً، والخيمة العقارية بـ 7.46 في المئة إلى 72 فلساً، وقاد سهم طاقة الارتفاعات بـ 10.39 في المئة إلى 85 فلساً. ولدى البنوك ارتفع سهم الخليج الأول بنسبة كبيرة قدرها 5.3 في المئة ليصل إلى 17 درهماً، وأبوظبي الوطني بـ 3.88 في المئة إلى 13.40 درهم، وأبوظبي التجاري بـ 0.77 في المئة عند 6.55 درهم. ورجح المدير العام لشركة ثنك للاستثمار، فادي الغطيس أن تكون ارتفاعات أمس استغلالاً للفرص من قِبل بعض المضاربين بعد وصول الأسعار لمستويات متدنية، مضيفاً «حجم التداول الجيد بشمعة غير متناسبة مع الصعود يشر إلى أن جزءاً من السيولة تابعة لمحافظ استثمارية ولا ننسى أيضاً أن تراجعات الأسهم في السابق كان حجم التداول عندها ضعيف، وهو أمر إيجابي». وأشار الغطيس إلى أن الصعود الفعلي بدأ أول أمس عبر دخول سيولة جيدة مضارباتية واستثمارية من جراء استغلال المحافظ للأسعار المنخفضة عندما لامس تراجع المؤشر بأكثر من خمسة في المئة. وحسب الغطيس فإن السيولة عاكست حركة أسعار النفط ودخلت على مستويات جيدة عبر المحافظ الاستثمارية بهدف التجميع، لافتاً إلى أن السوق عنده نقطة دعم مهمة عند 3500، ونقطة المقاومة عند 3750، ومن الممكن جداً أن يخترقها في تداولات اليوم في حال تواصل دخول السيولة، مشيراً إلى أن المؤشر إذا ما كسر نقطة 3400 نقطة «سندخل في سلبية عالية ومن المرجح أن نرى مستوى 3000 نقطة». وسجل الغطيس استهداف الاستثمار المؤسساتي دخول المحافظ الذي استغل الأسعار المتدنية بعد الهبوط غير المبرر بالربط مع أسعار النفط. وحول محفزات الأسهم في الفترة الحالية، ذكر الغطيس «الأسهم لديها في عام 2015 عدة محفزات لاستكمال الصعود، منها نتائج الربع الرابع التي عادة ما تكون أفضل من أي ربع»، مضيفاً «نتوقع نتائج جيدة لإعمار، كما نتوقع توزيعات كبيرة للشركات، وبالذات البنوك، ومن المتوقع أن تبلغ التوزيعات ككل 25 مليار درهم، سيعاد ضخها في السوق من جديد»، متوقعاً أن تشهد جلسة اليوم أداء جيداً، استكمالاً للصعود أمس وبأحجام تداولات أكبر.
#بلا_حدود