الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

مبيعات أجنبية

أفقدت ضغوط بيعية بتداولات محدودة الأسواق المحلية 4.25 مليار في جلسة أمس بقيادة القطاع العقاري في دبي وقطاع الاتصالات في أبوظبي. واتجهت تعاملات الاستثمار الخليجي والمؤسسي إلى البيع في سوق دبي في ثانية جلسات الأسبوع، لتضغط على السوق مقابل شراء أجنبي طفيف. وحاولت الأسهم المحلية احتواء الآثار السلبية الناتجة عن تدهور الأسواق العالمية والخليجية إثر زيادة احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو، إضافة إلى الأحداث الأمنية في المنطقة. وأكد المحلل المالي محمد عالي ياسين أن مجموعة من العوامل تضغط على الأسواق المحلية، أبرزها الأزمة اليونانية، والمخاوف المتعلقة بالقطاع المصرفي الأوروبي. وأضاف أن انفجار الكويت ما زال يؤثر سلباً في المعنويات وضغط على أسهم الشركات الخليجية في تعاملات أمس. وتابع ياسين أن سوق أبوظبي فقد التأثير الإيجابي لسهم اتصالات الذي لعب دور القطارة للسوق في الأسبوع الماضي، وبات الآن يؤثر سلباً ويضغط على السوق. وأكد أن سوق دبي المالي بقي متماسكاً فوق مستوى نفسي وفني مهم عند أربعة آلاف نقطة رغم تراجعه، مرجحاً أن يتجه السوق إلى الارتفاع بشكل بطيء في حال حافظ على هذا المستوى. وأشار إلى أن الانخفاض الذي سجلته الأسواق في جلسة أمس تزامن مع أحجام تداولات صيفية ورمضانية منخفضة، ما قلل من تأثير التراجعات السعرية. وتراجع المؤشر العام لسوق دبي للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة 0.34 في المئة إلى 4042.03 نقطة، بضغط القطاع العقاري، وبأحجام سيولة متدنية للغاية. وبلغت كمية التداول 352.376 مليون سهم، مقارنة مع 208.7 مليون في الجلسة السابقة، بقيمة تداول بلغت 661.178 مليون درهم مقارنة مع 470.7 مليون درهم في جلسة الأحد. وتراجع سهم أملاك 0.4 في المئة إلى 2.47 درهم، وتصدر الشركات الأكثر نشاطاً بتداول 187 مليون درهم، موزعة على 77.87 مليون سهم. وفي القطاع العقاري، تراجع سهم إعمار 0.4 في المئة إلى 7.7 درهم، وسهم أرابتك 1.55 في المئة إلى 2.5 درهم، بينما أغلق سهم الاتحاد العقارية بتراجع إلى 2.66 درهم. وشهد سهم جي إفي أتش تداولات نشطة، وأغلق متراجعاً 2.43 في المئة إلى 0.72 درهم. وتراجع سهم سوق دبي المالي 2.04 في المئة إلى 0.722 درهم، بينما عوض سهم بنك الإمارات دبي الوطني ذو الوزن الثقيل من انخفاض السوق نتيجة ارتفاعه بنسبة 2.17 في المئة إلى 9.88 درهم. وبلغت قيمة مشتريات الأجانب، غير العرب عند الإغلاق حوالي 103.77 مليون درهم مقابل 99.13 مليون درهم هو إجمالي قيمة المبيعات، بمحصلة شراء بلغت 4.64 مليون درهم. وفي المقابل، جاءت تعاملات العرب غير الخليجيين بيعية بمحصلة بلغت حوالي أربعة ملايين درهم، بعد أن بلغت مشترياتهم 145.29 مليون درهم مقابل 149.24 مليون درهم للبيع. وفي أبوظبي تراجع مؤشر السوق 0.83 في المئة بضغط من سهم اتصالات إلى 4680 نقطة. وهبطت قيمة التداولات إلى 115.3 مليون درهم مقارنة مع 153.6 مليون درهم في جلسة أمس الأول. واستمر تراجع سهم اتصالات 2.88 في المئة لليوم الثاني بعد تعديل موبايلي للبيانات المالية. وتراجع القطاع العقاري 1.10 في المئة بعد تراجع سهم الدار 1.48 في المئة إلى 2.64 درهم، متصدراً الأسهم الأكثر نشاطاً في سوق أبوظبي المالي. كما شهد قطاع البنوك أداء سلبياً وتراجع 0.29 في المئة. وفي المقابل ارتفع قطاع الطاقة اثنين في المئة بعد صعود سهم دانة غاز إلى 0.46 درهم، كاسباً 2.22 في المئة، إضافة إلى تماسك سهم شركة طاقة. وسجل سهم المستثمر الوطني أكبر انخفاض بفقدانه 9.72 في المئة إلى 0.65 درهم، كما انخفض سهم شركة أبوظبي لبناء السفن إلى 9.00 في المئة ليغلق على مستوى 2.63 درهم. ومنذ بداية العام بلغت نسبة الارتفاع في مؤشر سوق الإمارات المالي 6.62 في المئة وبلغ إجمالي قيمة التداول 131.96 مليار درهم.
#بلا_حدود