الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

لوبي يضغط على أوباما لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة

يمارس لوبي من الشركات العابرة للقارات ضغوطاً على الإدارة الأمريكية، لدفعها إلى التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة. وذكرت مصادر أن مسؤولين من شركتي هانيويل إنترناشونال ويو بي أس المتحدة للطرود تمارس ضغوطاً هائلة على سياسيين وأعضاء في الإدارة والكونغرس الأمريكي، لدفعهم إلى سن تشريعات تجارية جديدة من أجل المساعدة في تحفيز وزيادة المبيعات. وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ويو بي أس ديفيد بيلي أنه لا يوجد شيء أكثر أهمية من تأثير اتفاقية التجارة الحرة، وكل مرة توقع فيها الولايات المتحدة اتفاقية للتجارة الحرة تنمو الصادرات نحو 20 في المئة. وبيّن بيلي أنه لا يزال الاختلاف مستمراً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بما في ذلك دول المحيط الهادئ الـ 12 على الخطة التجارية التي من شأنها أن تصبح أكبر واشمل اتفاقية من نوعها في أكثر من عقدين من الزمن. ويعتبر الدور الذي يقوم به الرئيس باراك أوباما في تسريع الإجراءات الحكومية تعزيزاً للتصويت على الصفقات التجارية التي تم التفاوض عليها من قبل والمشمولة باتفاقية التجارة الحرة باعتبارها وسيلة لتوسيع الصادرات الأمريكية وفرص العمل. وأفاد بيلي بأنه وفقاً لتوقعات الرئيس التنفيذي لشركة هانيويل ديف كوت أن ما يقرب على نصف اقتصاد العالم سيأتي من المناطق ذات النمو المرتفع بحلول عام 2030 الذي حقق نمواً 34 في المئة عام 2010، لا يستطيع أحد إيقاف هذا الاتجاه، ولا يمكن تجاهله وكأنه لا يهم. وبلغت صادرات هانيويل العام الماضي 5.6 مليار دولار والذي يشكل ما نسبته 14 في المئة من المبيعات ككل، وتحصل شركة يو بي أس على ربع عائداتها من خارج الولايات المتحدة. وينادي مديرون تنفيذيون في أمريكا بالشراكة التجارية مع دول المحيط الهادئ، ويدفعون إلى توقيع اتفاقية التجارة الحرة التي من شأنها أن تكون أكثر الاتفاقيات شمولية واكتساحاً منذ اتفاقية أمريكا الشمالية قبل 20 سنة ماضية.
#بلا_حدود