السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

تزوير ماركات عالمية

تتسبب الهواتف والشواحن المقلدة في حرائق بالسيارات والمساكن نتيجة عدم تحملها للجهد الكهربائي. وحذرت دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة المستهلكين من اقتناء شواحن الهواتف النقالة المقلدة والمغشوشة لأنها تتسبب في اندلاع الحرائق الخطرة. وأفاد المدير العام للدائرة بالوكالة أحمد الطنيجي بأن الدائرة نفذت العام الجاري نحو خمس حملات تفتيشية شملت مختلف مناطق وأسواق الإمارة بواقع 69 محلاً ومنشأة تجارية أسفرت عن ضبط ومصادرة نحو 1024 قطعة وسلعة مقلدة ومغشوشة لماركات عالمية معروفة متخصصة في صناعة ملحقات وأجهزة شحن الهواتف النقالة. وأوضح الطنيجي أن شواحن الهواتف المقلدة والمغشوشة تتسبب في احتمالية نشوب الحرائق الخطرة داخل المساكن والسيارات كونها صنعت بكفاءة منخفضة ومواد أولية وتوصيلات رديئة لا تتحمل الجهد الكهربائي ويسعى مصنعوها من الشركات الآسيوية المجهولة إلى إتقان شكلها وتغليفها الخارجي بهدف خداع الزبائن. وأشار إلى أن ما لفت انتباه مفتشي الدائرة أثناء حملات الضبط أن أسعار تلك المواد المقلدة تساوي مثيلاتها من البضائع الأصلية إلا أن مورديها ومروجيها وبائعيها يستغلون تشابه الأشكال وجهل الزبائن لتصريفها وبيعها بالأسواق. وكشف الطنيجي عن أن نسبة البضائع المقلدة والمغشوشة التي تورد لهم من مناطق مجاورة لا تتجاوز اثنين في المئة بينما تتصدر الهواتف النقالة المقلدة وملحقاتها من شواحن وحافظات وسماعات وبطاريات حصة الأسد منها بنحو90 في المئة، وتتوزع باقي النسب على البضائع والسلع الأخرى مثل الأحذية والملابس الرياضية والعطور ومواد التجميل. وفي سبيل مكافحة تلك البضائع والسلع أكد الطنيجي أن لجنة التنسيق المشترك المكونة من مديري الشركات وقطاعات الأعمال عقدت في أوقات ماضية عدة اجتماعات مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وأوصت بوضع اشتراطات ومواصفات خاصة تحدد دخول السلع والمواد الكهربائية بما فيها الشواحن والتوصيلات والقواطع والمقابس للأسواق المحلية في الدولة ورفعها للمجلس الوطني.
#بلا_حدود