الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الإمارات على مؤشر جاذبية الطاقة المتجددة

أدرجت دولة الإمارات ضمن المؤشر الدولي لجاذبية الطاقة المتجددة، الذي يضم 40 دولة تتمتع بجاذبية الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة، بحسب مدير التقنيات النظيفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «إرنست ويونغ» نمر أبو علي. وقال أبو علي إن دولة الإمارات احتلت المرتبة الـ 35 ضمن الدول الأعضاء بالمؤشر الذي يضم في عضويته خمسة بلدان عربية هي السعودية وتونس والمغرب ومصر إلى جانب الإمارات، منوهاً بأن مساعي الدولة نحو تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية فضلاً عن الابتكارات الجديدة في الطاقة المتجددة تحت رعاية «مصدر»، دفعت نحو إدراج الإمارات في المؤشر العالمي. وقال أبو علي في تصريحات لـ «الرؤية» على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل، إن متطلبات الإدراج في المؤشر الذي تقوم بإصداره «إرنست ويونغ» بشكل ربع سنوي حول جاذبية الاستثمار في قطاع الطاقة النظيفة توافرت في دولة الإمارات، لافتاً إلى أن الحكومات المحلية رصدت ميزانيات وتمويلات ضخمة لتنفيذ مشاريع متخصصة في توليد الطاقة النظيفة، إلى جانب الموارد الطبيعية التي تتمتع بها الدولة لتوليد مثل هذه الطاقة. ونوه المسؤول في «إرنست ويونغ» بضرورة العمل على وضع الأطر القانونية المناسبة والمنظمة التي تواكب عمل الشركات العالمية المتخصصة في توليد الطاقة المتجددة في الأسواق المحلية، فضلاً عن إيجاد سبل جديدة ومتطورة لمواجهة محددات توليد مثل هذه النوعية من الطاقة. وحول أهم التحديات التي تواجه المضي قدماً في زيادة حصة الدولة من الطاقة المتجددة في الأسواق المحلية والعالمية، أضاف أبو علي أنها تنحصر في العوامل الطبيعية المصاحبة للمصادر الشمسية والرياح ومنها على سبيل المثال الغبار والرطوبة، مشيراً إلى أن خطط الدولة لإنتاج الطاقة المتجددة سوف تضعها على قائمة البلدان العربية المنتجة لمثل هذه الطاقة، بعدما نجحت كل من مصر وتونس والمغرب في التواجد على تلك القائمة في آخر إصدار للمؤشر. وقال إن المؤشر الدولي لجاذبية الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة يقوم بتصنيف أسواق الطاقة المتجددة الوطنية والبنى التحتية للطاقة المتجددة ومدى ملاءمتها للحلول التكنولوجية الفردية في 40 بلداً حول العالم، مؤكداً أن ميزان القوة قد يتغير في قطاع الطاقة المتجددة، حيث باتت كل من منطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية تمثل الآن مركز تطور الحلول المتجددة في المستقبل القريب، في الوقت الذي يعمل فيه القطاع على التكيف مع هذا العالم المتحول. ولفت مدير التقنيات النظيفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «إرنست ويونغ» إلى أن الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد حالياً طلباً هائلاً على الطاقة، ما يمثل القوة الدافعة وراء استثمارات الطاقة المتجددة، مؤكداً أن هذا القطاع بات يوفر فرصاً استثمارية جديدة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال الخدمات والسلع التي تتطلبها تلك الصناعة، بالإضافة إلى ما يوفره من فرص عمل جديدة.
#بلا_حدود