الاحد - 25 يوليو 2021
الاحد - 25 يوليو 2021

«الخليج الأول» يعزز ثقافة الادخار والاستقرار المالي

يعتمد بنك الخليج الأول استراتيجيته التي تهدف إلى الإسهام بشكل إيجابي وفعال في تعزيز ثقافة الادخار والاستقرار المالي ضمن المجتمع المحلي. وحصل خمسة من عملاء المصرف على مكافآت نقدية تبلغ قيمة كل منها ألف درهم، وذلك مع بدء السحوبات اليومية على «شهادات التوفير الرابح»، والذي أقيم تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية في مقر البنك الرئيس- أبوظبي. وكان البنك قد أطلق سابقاً خلال شهر نوفمبر العام الماضي هذه الشهادات التي يمكن أن يستفيد منها جميع سكان الدولة من المواطنين والمقيمين على حد سواء. وتتوفر «شهادات التوفير الرابح» في معظم مراكز الصرافة الرئيسة في الدولة من خلال شراء الحد الأدنى منها بقيمة مئة درهم، حيث تتيح للعملاء فرصة الفوز بخمس جوائز يومية قيمة كل منها ألف درهم، و1916 جائزة شهرية تصل قيمة بعضها إلى 50 ألف درهم وجائزة ربع سنوية تبلغ مليون درهم. وتزداد فرص فوز العميل بهذه السحوبات من خلال زيادة عدد الشهادات التي يمتلكها أو عبر الاحتفاظ بها لمدة أطول، علماً بأن الجوائز كافة تقدم على شكل شهادات إلكترونية. وهنأت هدى عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي، مديرة الفروع في بنك الخليج الأول الرابحين في هذا السحب الأول، قائلة: «يسعدنا أن نستهل العام الجديد من خلال إطلاق السحب الأول من سحوبات (شهادات التوفير الرابح) وتقديم جوائز نقدية لخمسة من عملائنا». وتحظى برامج التوفير المبتكرة التي يطلقها بنك الخليج بتقدير كبير في السوق المحلي، حيث أثبتنا أن تقديم المكافآت لعملائنا يشجعهم أكثر على الادخار، الأمر الذي يظهر واضحاً من خلال التزايد المتواصل في عدد المشتركين ببرامجنا المتنوعة». ومن جهته قال جويسيج موكيرجي رئيس وحدة الالتزامات المالية في بنك الخليج الأول: «بشكل عام، الادخار يساعد على تحقيق الأهداف المختلفة، إلا أن الكثير لا يستطيعون القيام بذلك على وجه صحيح، وذلك ما شكل الدافع من وراء ابتكار (شهادات التوفير الرابح) التي تتيح للمشتركين فيها زيادة مدخراتهم وتمكنهم أيضاً من زيادة أرباحهم، وتتيح لهم فرصة الدخول في السحوبات الدورية للفوز بالعديد من الجوائز». ويعد بنك الخليج الأول من المؤسسات المالية الرئيسة في الإمارات ومن بين أكبر البنوك فيها من حيث حقوق ملكية مساهميه التي بلغت 28 مليار درهم مع نهاية الربع الثالث من العام 2012. ويوفر بنك الخليج الأول الذي تأسس عام 1979ويتخذ من أبوظبي مقراً رئيساً له خدمات مالية واسعة النطاق في مختلف قطاعات الأعمال عبر شبكة واسعة من الفروع في دولة الإمارات، بالإضافة إلى فروعه في سنغافورة وقطر ومكتبه التمثيلي في الهند والمؤسسة المصرفية التابعة له في ليبيا. وقد اكتسب البنك سمعة راسخة كمؤسسة عالمية المستوى ملتزمة بتحقيق أفضل قيمة لمساهميها وعملائها وموظفيها، حيث يركز على تقديم الخدمات والمنتجات المصرفية التي تلبي احتياجات العملاء، وتتناسب مع الازدهار والنمو الاقتصادي في الدولة، إلى جانب الالتزام الدائم بالتميز، يواصل بنك الخليج الأول الارتقاء بمعايير الخدمات، ويبقى الاستثمار في الموارد البشرية وتقنية المعلومات وأنظمة الاتصالات أحد أبرز اهتماماته. وكان بنك الخليج الأول قد حصل على جائزة «أفضل بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2012»، وذلك من قبل «يوروماني».
#بلا_حدود