الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

نصف كوادر «ياه سات» مواطنون

تجاوزت نسبة التوطين في شركة الاتصالات الفضائية (ياه سات) 50 في المئة، وفقاً لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة المهندس طارق الحوسني. وأكد الحوسني لـ «الرؤية» أن خطط الشركة لدعم برامج التوطين دعمت الوظائف الحساسة التي يتقلدها مواطنو الدولة، ومنها مهمات التحكم في الأقمار الصناعية ووظائف الدعم الفني والتقني. وقال الحوسني إن ياه سات تعمل حالياً على بناء الكفاءات المواطنة في مجال الاتصالات الفضائية، حيث بدأت الشركة في الاستثمار لبناء كوادر مواطنة وتطوير الكفاءات والاستثمار في المهارات الفنية في هذا المجال، وذلك بالتعاون والتنسيق مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الاتصالات الفضائية. وأكد أن الشركة يعمل بها حالياً 150 موظفاً وفنياً ومهندساً، معظمهم في الوظائف الحساسة المتعلقة بنظم التحكم والدعم الفني والتقني، فضلاً عن وظائف البيع والتسويق الخارجي للخدمات المقدمة عبر ياه سات. وحول المنافسة على صعيد أسعار الخدمات الإنترنت (البروباند)، قال الحوسني إن أسعار ياه سات تعد من الأسعار التنافسية على صعيد خدمات الإنترنت الفضائي، حيث تبداً الباقات بسعر 20 دولاراً وتنتهي بـ 500 دولار للعملاء الأفراد، فيما تبدأ باقات الإنترنت الفضائي المتعلقة بالشركات من 100 دولار، وتنتهي عند 1000 دولار. وأشار إلى أن نوعية الخدمة تختلف باختلاف السوق والسرعات، منوهاً بأن عدد الباقات يتراوح ما بين خمس وثماني باقات. وأضاف أن ياه سات تحرص في المقام الأول على تقديم خدمات تتميز بالجودة، مؤكداً أن نظام الياه كليك لخدمات الإنترنت عالي السرعة يتحمل عدد مستخدمين يتجاوز 500 ألف مشترك. وأوضح أن الشركة تعاقدت حتى الآن مع 30 مزوداً لتزويد خدمات الإنترنت عالية السرعة في 28 دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. ولفت الرئيس التنفيذي إلى أن شركة الاتصالات الفضائية ياه سات تركز في خطتها التسويقية لخدمات الإنترنت الفضائي (البروباند) على أسواق بعينها، منها أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وأفريقيا والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، إلى جانب أسواق تركيا وباكستان والأردن والعراق. وأكد أن خدمات الإنترنت الفضائي تعد من خدمات الاتصالات المكملة، وليست المنافسة للخدمات التقليدية. وقال الحوسني إن خدمات الاتصالات الفضائية تشهد إقبالاً متزايد في المناطق السكانية الأقل كثافة في عدد السكان، خصوصاً أنها مرتبطة بإرسال الأقمار الصناعية، وهو الأمر الذي جعل ياه سات تركز خططتها التسويقية على القارة الأفريقية التي يتوافر فيها مساحات شاسعة من الأراضي عديمة الكثافة السكانية. وأضاف أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية تعد أول نظام للاتصالات الفضائية ذات النطاق العريض يخدم منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب غرب آسيا. وأوضح أن هذه الخدمة أسهمت في تلبية الاحتياجات المتزايدة للاتصال والربط مع شبكة الإنترنت، وذلك بتقديم خدمات موثوقة للعملاء الأفراد والمؤسسات في المنطقة. كما تسعى ياه سات بحسب الحوسني، إلى تطوير قطاع الخدمات المتكاملة التي تقدم عبر شركة ياه سيرفس التابعة، والتي تركز على تقديم تلك الخدمات الفضائية لقطاع النفط والغاز، فضلاً عن الشركات الحكومية، مشيداً بالدعم اللامحدود والشراكة الاستراتيجية مع القوات المسلحة لدعم خدمات ياه سكيور.
#بلا_حدود