الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

أحمد محمد المدفع .. مستثمر طاقات الشباب

أحمد محمد المدفع .. استفاد المدفع من النظريات الاقتصادية ومنهجية التحليل التي درسها في اتخاذ القرارات الإدارية المناسبة لينفذ عمله بمستوى عال، مكتسباً مهارات كثيرة في مجال الإدارة جعلت منه إداري واقتصادي من الطراز الأول في الدولة. يشغل المدفع منصب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو الشارقة منذ مايو 1997 وحتى الآن، وترأس أيضاً مجلس إدارة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رواد» الذي حرص من خلالها على توظيف مهارات الشباب بشكل موجه ومنهجي، لأن همه كان ولا يزال هو كيفية الاستثمار في طاقات جيل اليوم وقدراتهم لبناء غد أفضل عبر الاستفادة من خبرته التراكمية الممتدة لعقود. وتخرج المدفع من جامعة القاهرة حاصلاً منها على بكالوريوس في التجارة والمحاسبة، وبعدها انتقل إلى أرض الدولة ليشغل عدداً من المناصب الإدارية المهمة على صعيد إمارة الشارقة وعلى الصعيد العربي الإقليمي. تولى منصب نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، وأدار بنفسه مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة منذ العام 1973 إلى العام 1976، وعمل مديراً عاماً لدائرة الموانئ والجمارك في الشارقة عام 1976، كما ترأس إدارة المكتب الإقليمي للهيئة الدولية للمعارض في الشارقة على مستوى دول الخليج. ولم يكن المدفع إدارياً مخضرماً في مجاله فحسب، بل رجل أعمال ناجح بامتياز، لا سيما عندما وظف خبراته التراكمية في الإدارة الاقتصادية في قطاعات العقارات والصناعة والأسهم وغيرها من المجالات. وظل هاجسه منذ توليه رئاسة مجلس إدارة مؤسسة الشارقة «رواد» هو التعرف على الآلية التي يتم من خلالها الاستفادة عبر استثمار طاقات الشباب، فأطلق المبادرة التي تعتبر الأولى من نوعها في الإمارات، بتشكيل فرق من الشباب يخضعون لورش عمل تدريبية تمهيداً لتوليهم المهام الترويجية والتسويقية لمشاريع المعسكر الصيفي. ولم يعول المدفع كثيراً على مساعدة الظروف والعوامل الخارجية لتحقيق نجاحه، ولكنه طور عقلية فذة جعلته يتبنى عدداً من الاتجاهات الممنهجة السليمة التي وجهت سلوكه لتحقيق حلمه وتجسيده على أرض الواقع.
#بلا_حدود