الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

«جمعية المستهلك» في الشارقة: تصدر السيارات والأثاث شكاوى الغش بمبالغ كبيرة

تلقت جمعية الإمارات لحماية المستهلك في الشارقة شكاوى غش تجاري بمبالغ مالية كبيرة طالت السيارات المستعملة والأثاث المنزلي. وتصدرت السيارات المستعملة والأثاث المنزلي قائمة شكاوى المستهلكين التي تلقتها الجمعية، إذ زادت حدتها، لاسيما ما يتعلق منها بالأثاث، وذلك مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وأفصحت لـ «الرؤية» عضوة مجلس جمعية الإمارات لحماية المستهلك في الشارقة راية المحرزي عن أن هذه المخالفات تعد الأكثر تعقيداً وصعوبة، كونها ترتبط بمبالغ مالية كبيرة نوعاً ما، بخلاف الشكاوى الأخرى البسيطة التي ترد عن مواد غذائية واستهلاكية. وقسمت المحرزي الشكاوى إلى نوعين، الأول يتعلق بارتفاع القيمة المادية للسلعة المشتراة، مثل السيارات المستعملة والأثاث المنزلي، وهي تستحوذ على السواد الأعظم من الشكاوى الحالية، وأخرى تتعلق بشكاوى اعتيادية دارجة في السوق تكون قيمتها المادية منخفضة. وأوضحت المحرزي أن هذه الشكاوى يجري تحويلها إلى وزارة الاقتصاد للاطلاع عليها والتعامل معها للبت فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشارت إلى أنه في كثير من الحالات التي تثبت فيها أحقية المستهلك، تصوب الأمور لمصلحته، سواء باسترداده المبلغ المالي وإرجاع السلعة للبائع أو تعويضه باتفاق الطرفين. وطالبت المستهلكين بضرورة التأني والتأكد من أن البضاعة التي يرغبون في شرائها مطابقة للمواصفات وغير كاسدة أو تعاني ضرراً ما، تفادياً للوقوع في المشاكل، وحفاظاً على حقوقهم من الضياع. وأشارت إلى أن مرد ارتفاع الشكاوى الخاصة بالأثاث يعود إلى اقتراب شهر رمضان المبارك، إذ تزداد المبيعات ويقبل الناس على الشراء لتغيير أثاث المنزل وتحديداً في هذا الوقت من كل عام. وأوضحت أن النوع الآخر من الشكاوى يتصل بالسيارات المستعملة، إذ تتمحور الملاحظات الواردة من المشتكين حول وجود خلل أو عطل فني في المركبة يتطلب تصليحاً، ودفع مبالغ نقدية مرتفعة لذلك. وذكرت أن الجمعية تتعامل مع الشكاوى التي تردها وتسعى إلى حلها على الفور، وفي هذا الصدد فقد أسهمت بشكل فعال في التصدي للكثير من تجاوزات التجار، وأنصفت المستهلكين بإعادة الحقوق إليهم في ما يتعلق بالغش وارتفاع الأسعار والمواد المقلدة، وغيرها من الشكاوى. وألمحت المحرزي إلى أن شهر رمضان بات على الأبواب، وأن الارتفاع في المواد الغذائية بدأ يتسلل إلى العديد من الأصناف والسلع، وهو الأمر الذي يثقل جيوب المستهلكين بمزيد من المصاريف. وخلصت المحرزي إلى وجوب أن يعي المستهلك خاصية شهر رمضان التي هي روحانية عبادية بالدرجة الأولى بعيداً عن الإسراف والتبذير الذي هو في غير محله، وألا يعطوا الفرصة للباعة والتجار باستغلالهم، نظراً إلى الإقبال اللافت من قِبَلهم على الشراء.
#بلا_حدود