الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

205 جوائز بقيمة 5 ملايين درهم للفائزين في المهرجان.. «ليوا للرطب» .. عرس «الغربية» .. ورسالة حضارية

تستقبل مدينة ليوا في المنطقة الغربية مهرجانها السنوي التاسع خلال الفترة من 18 حتى 25 يوليو الجاري، في عرس سنوي بهيج، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. وعقدت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي أمس مؤتمراً صحافياً للإعلان عن الحدث الذي يستقطب الآلاف من السياح خارج الدولة وداخلها. وتشمل مسابقة مزاينة الرطب فئات الخنيزي والخلاص والدباس، وأبومعان والفرض والنخبة وأكبر عذج، كما تشمل مسابقتا المانغو والليمون فئات المانجو المحلي والمانغو المنوع والليمون المحلي، والليمون المنوع، إضافة إلى أجمل عرض تراثي. وأكد مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والفعاليات الثقافية والتراثية رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا للرطب محمد خلف المزروعي أن انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان ليوا للرطب يأتي ضمن جهود حكومة أبوظبي للحفاظ على الموروث الثقافي، والعمل على إيصال الرسالة الحضارية والإنسانية إلى الإمارات لمختلف ثقافات وشعوب العالم. وأشار المزروعي إلى المستوى المميز الذي قدمه المشاركون في الدورة الماضية الذين فاقت مشاركاتهم الـ1500، لافتاً إلى مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، بشراء ما قيمته أكثر من مليوني درهم من إنتاج المشاركين. من ناحيته، أكد مدير مهرجان ليوا للرطب عبيد خلفان المزروعي أن الاحتفالية التي تقام على نحو 20 ألف متر مربع، تحولت إلى محطة رئيسة على خريطة المهرجانات السياحية التي تحتفل بها المنطقة الغربية في كل عام، والتي تستقطب في كل دورة ما بين 60 و70 ألفاً من السياح والزوار مواطنين ومقيمين. وأشار المزروعي إلى الرعاية الكريمة والدعم المميز من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لاسيما أن فعاليات الدورة الجديدة تتزامن للمرة الأولى مع أجواء شهر رمضان المبارك، إذ يفتح المهرجان أبوابه للزوار يومياً في الفترة المسائية بعد الإفطار. وتشهد الدورة التاسعة العديد من المفاجآت التي تخدم جهود دعم الموروث الثقافي الإماراتي، ومن أهمها استحداث ثلاثة أشواط تشجيعية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة، وهي مخصصة للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز من قبل في أي من الدورات السابقة للمهرجان، وذلك بهدف مكافأتهم على مشاركاتهم المتواصلة وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل الجهود لمنافسة الآخرين. وتحرص إدارة المهرجان بتوجيهات من سمو ولي عهد أبوظبي، على مواصلة دعم كل المشاركين دون استثناء، إذ اشترت اللجنة المنظمة من المزارعين في الدورة الماضية أنواعاً مختلفة من الرطب بما قيمته مليونا درهم إماراتي في إطار الجهود المستمرة لتنمية الحياة الزراعية، فضلاً عن منح الفائزين الـ160 مشاركاً جوائز بقيمة أربعة ملايين و200 ألف درهم، في إطار تشجيعهم ومكافأتهم على جودة إنتاجهم وعنايتهم بأفضل طرائق الزراعة. ومع إضافة 15 فائزاً لكل شوط تشجيعي جديد، فإن مجموع جوائز الدورة التاسعة يبلغ نحو خمسة ملايين درهم إماراتي، تمنح لـ 205 مشاركين. ولا تقتصر فعاليات المهرجان على مسابقات الرطب، بل تتضمن سوقاً شعبياً يقام على هامش مهرجان ليوا، يتجاوز عدد محاله 160 محالاً، إذ تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي، وتستفيد منه أكثر من 300 أسرة إماراتية تعرض أدوات ومعدات وصناعات يدوية قديمة، شكلت أساس حياة الآباء والأجداد، ومستمدة في معظمها من النخيل والتمور. وتقام العديد من الجلسات الثقافية التي تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الإماراتي، والتوعية بأبرز معالم الموروث الشعبي، فضلاً عن أن المهرجان بات يشكِّل فرصة سنوية لعرض أحدث الابتكارات والمواد الغذائية التي تعتمد في تصنيعها على الرطب والتمر وكل ما يتعلق بشجرة النخيل. ولم يغفل مهرجان ليوا الاهتمام بزواره من الأطفال الذين يتوافدون إليه بصحبة الأهل للتعرف إلى تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي، إذ تم تخصيص عشرات الفعاليات المميزة من مسابقات ثقافية وورش رسم تتناول موضوع النخيل، وتعريف الأطفال بفضائل هذه الشجرة المباركة. وتحدد مسابقة الرطب شروطاً يجب أن تتحقق بشكل رئيس، وهي أن تكون الرطب من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، فيما لا تقبل التمور في المسابقة، وأن يكون الإنتاج من المزرعة التي تعود ملكيتها إلى المشارك، والالتزام بمواعيد تسليم العينات حسب الفئات والتواريخ التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً. ويحق للفرد أن يشارك في فئتين من فئات المسابقة، إضافة إلى فئة النخبة المتاحة للجميع. ويجب ألا تقل الأصناف المراد المشاركة بها في فئة النخبة عن 15 صنفاً، وألا تزيد على 20 صنفاً، وألا يقل وزن المشاركة للصنف عن كيلوغرامين، وألا يزيد على ثلاثة، مع الالتزام بالارتقاء بزراعة النخيل، والعناية بالأساليب المثلى لاستخدام مياه الري وترشيدها، والدعوة لاستخدام بدائل للمبيدات الحشرية لما لها من أثر سلبي هائل على الصحة.
#بلا_حدود