الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

ينطلق اليوم برعاية منصور بن زايد وسط أجواء احتفالية.. ليوا للرطب يعرض تمور 205 مشاركين

تنطلق اليوم أعمال مهرجان ليوا للرطب 2013 في نسخته التاسعة في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية، متزامنة للمرة الأولى مع أجواء شهر رمضان المبارك. ويشمل المهرجان، الذي ينظم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، جلسات ثقافية تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الإماراتي الأصيل والتوعية بأبرز معالم الموروث الشعبي. ويفتتح المهرجان أبوابه للزوار يومياً في الفترة المسائية بعد الإفطار، من الساعة الثامنة مساءً ولغاية الواحدة بعد منتصف الليل، على أن يتم استقبال المشاركات يومياً من قبل لجان الفرز والتحكيم كما هو معهود في الفترة الصباحية، ويمتد حتى الـ 25 من يوليو الجاري. وأوضح مدير المهرجان عبيد المزروعي، أنّ الدورة التاسعة تتميز بكثير من المفاجآت التي تخدم جهود دعم الموروث الثقافي الإماراتي، ومن أهمها استحداث ثلاثة أشواط تشجيعية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة. وتُقارب مجموع جوائز الدورة التاسعة الـ 5 ملايين درهم سيتم منحها لـ( 205) مشارك، حيث تشمل فئات مسابقة مزاينة الرطب، وهي الفعالية الرئيسة للمهرجان التي تشمل الخنيزي، الخلاص، الدباس، أبومعان، الفرض، النخبة، أكبر عذج. وتشمل فئات مسابقتي المانجو والليمون التي تُقام للمرّة الثالثة ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب: المانجو المحلي، المانجو المنوع، الليمون المحلي، الليمون المنوع، إضافة لأجمل عرض تراثي. ويقام على هامش مهرجان ليوا سوقاً شعبياً، ويتجاوز عدد محلاته 160 محلاً، ويعتبر ركناً أساسياً من أركان هذا الحدث السنوي المميز، إذ تعكس منتجاته روح وأصالة المجتمع الإماراتي. وتستفيد من السوق الشعبي أكثر من 300 أسرة إماراتية تعرض فيه الأدوات والمعدّات والصناعات اليدوية القديمة التي شكلت أساس حياة الآباء والأجداد، والمُستمدة في معظمها من النخيل والتمور. وبات المهرجان يُشكّل فرصة سنوية لعرض أحدث الابتكارات والمواد الغذائية التي تعتمد في تصنيعها على الرطب والتمر. وخصّص المهرجان للأطفال عشرات الفعاليات المميزة من مسابقات ثقافية وورش رسم تتناول موضوع النخيل، وتعريف الأطفال بفضائل هذه الشجرة المباركة. وفي هذه الأثناء، أكملت بلدية المنطقة الغربية تجهيزاتها للمشاركة في «ليوا للرطب». وأكد مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة مصبح مبارك المرر، أن البلدية حريصة على المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة التي تسهم في المحافظة على الموروث الشعبي خاصة في مجال زراعة النخيل والاهتمام بإنتاجه. وتعرض البلدية خلال المهرجان بعض مشاريع البنية التحتية في المنطقة مثل إنشـاء الأســواق الشعبية للخضـراوات والفواكـه واللحـوم والأسـماك ومشاريع تطوير الطرق وصيانة المساكن الشعبية وأعمال الحماية الصخرية في المناطق الساحلية، إضافة إلى مشاريع الحدائق والملاعب الترفيهية. ويتكون جناح البلدية في المهرجان من خريطة كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يركز فيه على المنطقة الغربية والمسميات القديمة التي كانت تطلق على المناطق المختلفة، وهو ما يتيح المجال للزوار معرفة المنطقة بمسمياتها المختلفة. وشاركت البلدية في تجهيز أرض المهرجان وتخصيص وإعداد الموقع الدائم للمهرجانات بمدينة ليوا وزراعة المسطحات الخضراء وأشجار النخيل أمام الموقع، إضافة إلى توفير جميع ما يلزم من خدمات بنية تحتية وتوفير كافة الدعم للمشاركين والعارضين.
#بلا_حدود