الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

حاكم الشارقة يدشن «السوق المالي الافتراضي».. برنامج منح دراسية سنوية في المال والمحاسبة

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة أمس قاعة «السوق المالي الافتراضي لتدريب طلاب الجامعة». وشهد صاحب السمو حاكم الشارقة مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة الاقتصاد وجامعة الشارقة، بشأن تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وأعقبها إعلان المنصوري عن برنامج منح للماجستير تطلقه هيئة الأوراق المالية بالتعاون مع جامعة الشارقة. وأطلق وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع سلطان بن سعيد المنصوري في حفل الافتتاح برنامجاً مدته عشر سنوات، يتم بمقتضاه تخصيص ثلاثة كراس دراسية سنوياً لطلبة الدراسات العليا بجامعة الشارقة، للحصول على درجة الماجستير في تخصصات المالية والمحاسبة والقانون وتقنية المعلومات، على أن تتحمل الهيئة قيمة المصاريف الدراسية. ولفت المنصوري إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذه المنحة إلى إتاحة الفرصة للطلبة المتفوقين من أبناء الجامعة لمتابعة دراساتهم العليا في التخصصات الأكاديمية التي من شأنها الإسهام في مسيرة التنمية المتواصلة في الدولة، وتطوير الموارد البشرية المواطنة، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني. وحضر الافتتاح الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع عبدالله الطريفي، ومدير جامعة الشارقة سامي محمود، ونائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية حميد مجول النعيمي، ونائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع صلاح طاهر الحاج، وعدد من مديري إدارات وزارة الاقتصاد والهيئة وقيادات الجامعة. ووقّع مذكرة التفاهم وزير الاقتصاد ومدير جامعة الشارقة، واستهدفت تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الدراسات والبحوث وتنظيم المؤتمرات وورش الأعمال والاستشارات والتدريب وتنمية الموارد البشرية بين الطرفين. ويعمل الطرفان بمقتضى بنود المذكرة على تعزيز التعاون في مجال إعداد البحوث والدراسات الاقتصادية والتقارير والإحصائيات والاستبيانات الميدانية واستطلاعات الرأي، وإعداد المواد التوعوية والتسويقية التي لها صلة بمجالات عمل وزارة الاقتصاد. ويعمل الطرفان على تنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات المتخصصة والدورات التدريبية ومختلف الفعاليات التي تسلط الضوء على المستجدات وأفضل الممارسات في مجالات الاهتمام المشترك، واحتضان الوزارة لبعض الطلبة الجامعيين وتوظيفهم بعد التخرج، وإتاحة الفرصة لمن يرغب من موظفي وزارة الاقتصاد لاستكمال دراستهم في جامعة الشارقة، وتقديم الاستشارات الفنية والعلمية إلى الوزارة والتعاون في مجال استحداث تخصصات جديدة في الجامعة تستجيب لاحتياجات اقتصاد الدولة. وأفاد المنصوري بأن توقيع المذكرة بين وزارة الاقتصاد وجامعة الشارقة يعكس حرص وعزم الجانبين على تعزيز التفاعل والشراكة الاستراتيجية بين القطاع الحكومي والقطاع الأكاديمي، بما يسهم في بناء اقتصاد تنافسي عالمي ومتنوع، وبقيادة كفاءات وطنية تتميز بالمعرفة، انسجاماً مع رؤية الإمارات 2012، ووفقاً للأهداف المحددة في استراتيجية الحكومة الاتحادية. وأشار الطريفي إلى أن «مشروع السوق المالي الافتراضي» الذي يعد من المشاريع الرائدة على المستوى الأكاديمي في المنطقة، يسهم في نشر الثقافة المالية الاستثمارية بين طلاب كليات الجامعة عموماً، ويعد نموذجاً لمختبر تجريبي ينقل طلاب كلية إدارة الأعمال خصوصاً إلى الأجواء الفعلية للأسواق المالية، من خلال التعرف إلى كيفية وإجراءات التداول في السوق، واختيار التوقيت الصحيح للدخول والخروج منه، إلى جانب تنفيذ الصفقات في ضوء البيانات والمعطيات المتاحة، واستيعاب عمليات التقاص والتسوية والإيداع، بما يوفر فهماً أعمق لآليات السوق المالي. ويهدف المشروع إلى تدريب طلاب الجامعة على أساسيات التداول في سوق الأوراق المالية، إذ يوفر للطلاب المتدربين بيئة عمل تشبيهية نموذجية، تمكّنهم من المتابعة الفورية لأسعار الأوراق المالية المتداولة في السوق المالي في الدولة، والتدرب على اتخاذ القرارات الاستثمارية المتعلقة ببيع وشراء الأسهم أثناء تنفيذهم لمشاريع التدريب العملي بالاستثمار في محافظ الأوراق المالية، وذلك ضمن مساقات المالية التي يدرسها طلاب قسم التمويل والاقتصاد في كلية إدارة الأعمال. بدوره أكد محمود مدير جامعة الشارقة أن الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لمراسم توقيع مذكرة التفاهم بين جامعة الشارقة ووزارة الاقتصاد التي جاءت بتوجيهات من سموه، تؤكد حقيقة أهمية الركن الأساسي لرسالة جامعة الشارقة التي حددها سموه لها منذ أن أنشأها قبل 15 عاماً. وأشاد ببرنامج المنح الدراسية الذي أعلنت عنه هيئة الأوراق المالية، مؤكداً أن ذلك يكرّس مسؤوليتها أمام معايير النمو والتقدم الوطني لها ولأبناء الوطن، وذلك ضمن آفاق تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز تأهيلها العلمي، لكي تبقى دائماً قادرة على تلبية مشاريعها التنموية الكبرى التي تستهدف دائماً الصفوف الأولى بين أكثر دول العالم تقدماً.
#بلا_حدود