الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

«اتصالات» تستكمل صفقة «ماروك تيليكوم» بداية 2014

توقعت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، إتمام صفقة الاستحواذ على حصة شركة فيفندي في اتصالات المغرب «ماروك تيليكوم»، والبالغة 53 في المئة، في الربع الأول من العام المقبل، بعد إتمام شروط التعاقد. وأفاد نائب رئيس أول للاتصال المؤسسي في مجموعة «اتصالات» أحمد بن علي لـ «الرؤية»، بأن شروط إتمام الصفقة بصورة نهائية مرتبطة بإنجاز الإجراءات المتعلقة بالمنافسة في سوق الاتصالات المغربي. وأضاف أن إتمام الصفقة يخضع أيضاً للموافقات التنظيمية في المملكة المغربية، متوقعاً إتمام تلك الشروط في الربع الأول من العام المقبل. ولفت بن علي إلى أن الصفقة ستعطي «اتصالات» حال إتمامها، حصة الأغلبية في «اتصالات المغرب» التي تشغل خدمات للهاتف الثابت والهاتف المحمول والإنترنت في المملكة المغربية. وتوجد «ماروك تيليكوم» في أربعة أسواق أخرى خارج المغرب هي بوركينا فاسو والغابون ومالي وموريتانيا. وأوضحت «اتصالات» في بيان صحافي لها أمس، أنها وقعت مع «فيفندي»، اتفاقية شراء أسهم للاستحواذ على حصة الأخيرة في اتصالات المغرب «ماروك تيليكوم» والبالغة 53 في المئة. وكانت «اتصالات» قدمت عرضاً يتضمن سعر 92.6 درهم مغربي لكل سهم من أسهم ماروك تليكوم، بقيمة إجمالية 3.9 مليار يورو (19.3 مليار درهم) لحصة فيفيندي في ماروك تليكوم. ويبقى توقيع وإتمام الصفقة خاضعاً لعدد من الشروط التي تتضمن من بين أمور أخرى، توقيع اتفاقية المساهمين مع المملكة المغربية المتعلقة بماروك تيليكوم. كما تتضمن الشروط الحصول على الموافقات المتعلقة بالمنافسة والموافقات التنظيمية في المملكة المغربية وغيرها من الدول التي تعمل فيها ماروك تيليكوم. وبحسب «اتصالات»، فإن قيمة الصفقة لا تشمل أرباح الأسهم التي حصلت عليها فيفندي من ماروك تليكوم عن السنة المالية 2012، والتي تعادل 7.40 درهم مغربي للسهم الواحد. وعند إتمام الصفقة، ستدفع اتصالات القيمة النقدية لأرباح أسهم السنة المالية 2012 إلى فيفندي والتي تبلغ 0.3 مليار يورو (1.5 مليار درهم). وتحتل اتصالات المغرب في الوقت الراهن المرتبة الخامسة ضمن قائمة أقوى الشركات العاملة في قطاع الاتصالات في أفريقيا. وتستحوذ ماروك تيليكوم على نسبة 47.4 في المئة من إجمالي مشتركي الهاتف المتحرك في السوق المغربي، والذين تجاوز عددهم 36.4 مليون مشترك نهاية العام الماضي. وتستأثر الشركات الأخرى بالنسب المتبقية من مشتركي الهاتف المتحرك في السوق المغربي، إذ تستحوذ شركة ميديتيل على 31 في المئة، فيما تستأثر شركة وانا التي انضمت حديثاً إلى سوق الاتصالات في المغرب، على نسبة 21.5 في المئة من المشتركين. وشهدت خدمات الإنترنت في السوق المغربي تطوراً مهماً في السنوات الأخيرة، إذ احتلت المرتبة الثانية عربياً بعد مصر بعدد مستخدمين بلغ 3.4 مليون، أي ما يعادل 10.75 في المئة من عدد سكان المغرب. وتستحوذ اتصالات المغرب على 53.4 في المئة من عدد مشتركي الإنترنت في السوق المغربي، مقابل 29.3 في المئة لـ «ميديتيل» و17.3 في المئة لـ «وانا».