الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

تطبيق كودات البناء في أبوظبي مطلع أكتوبر المقبل

تدخل كودات البناء في أبوظبي حيز التطبيق مطلع أكتوبر المقبل على المباني الحكومية، حيث سيبقى تطبيقه على المباني الخاصة اختيارياً، فيما استمد الكود الخليجي المقترح 60 في المئة من أساسات كود أبوظبي، بحسب مسؤولين مشاركين في مؤتمر ومعرض العمل البلدي الثامن الذي اختتمت مناشطه في الإمارة أمس. واستعرض المؤتمر الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة خدمات البلدية المستدامة لتحسين نوعية الحياة. وأوضح لـ «الرؤية» المدير التنفيذي لقطاع الأراضي والعقارات في دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي عبدالله حسن غريب البلوشي أن دولة الإمارات أصبحت محط أنظار الخليج والعالم بالتقدم الذي تشهده، مؤكداً أن كودات البناء في أبوظبي ستبدأ حيز التطبيق مطلع أكتوبر المقبل على المباني الحكومية فيما يبقى تطبيقه على المباني الخاصة اختيارياً. وأضاف أن نظام العنونة سيطبق كذلك نهاية العام الجاري ليتم إنجازه كاملاً في 2015 شاملاً العين والمنطقة الغربية، مشيراً إلى أن المنظومة الإلكترونية لنظام العنونة مازالت في مرحلة التطبيقات التجريبية ولم يتم تعميمها بعد، حيث ستتاح قاعدة بيانات متكاملة للشوارع مع نهاية المشروع أوائل العام المقبل. وبدوره، بيّن وكيل دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي أحمد محمد الشريف أن العمل الجماعي جارٍ لتوحيد كود البناء الخليجي والمواصفات والمقاييس في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحاً أن الإمارات طرحت تجربتها على جميع المشاركين الذين ثمنوا جهود أبوظبي. وأفصح الشريف عن أن 50 إلى 60 في المئة من الكود الخليجي المقترح يعود إلى أساسيات كود إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن التطبيقات الذكية ترتبط بالخدمات وتعتمد على الإجراءات المعمول بها. وأكد الشريف تفرد أبوظبي باستحداثها فرق العمل المختصة كأنظمة إدارة النفايات ونظام البيئة والصحة والسلامة ويتم تصدير مفهوم الفرق إلى دول مجلس التعاون الخليجي. وأفصح الشريف عن التعاون القائم بين مجلس أبوظبي للتعليم ودائرة الشؤون البلدية لبناء 22 مدرسة وفق كودات البناء المطروحة. وشرح أن الاستدامة لا تعني زيادة الكلفة بل تعنى بالحياة والعنصر البشري الذي هو أساسها، موضحاً أن للاستدامة عائداً استثمارياً أكبر على المدى الطويل. وبيّن أن مدينة زايد المجاورة لمدينة خليفة التي تحتضن جامعة زايد جار العمل على إعادة تخطيطها، وستتم المباشرة العام الجاري أو المقبل لتهيئة بنيتها التحتية. ونوه الشريف بجهود توحيد كودات البناء على المستوى الاتحادي، مضيفاً أن مجلس تنسيق شؤون البلديات هو ممثل لكل المديرين العامين أو رؤساء البلديات على المستوى الاتحادي.
#بلا_حدود