الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

مزايا وأراضٍ للمستثمرين لبناء مدارس جديدة

يعتزم مجلس أبوظبي للتعليم تدشين 97 مدرسة جديدة قبل حلول عام 2020، وفقاً لخطة متكاملة يتبناها المجلس، وعدد من الجهات ذات الصلة، وذلك لاستيعاب الطلب المتزايد على المدارس داخل العاصمة. وأعلن المجلس أمس، على هامش منتدى الاستثمار في قطاع التعليم الخاص داخل إمارة أبوظبي دعمه لمستثمري القطاع الخاص في الداخل والخارج، لتوجيه رؤوس أموالهم، للاستثمار في القطاع التعليمي. ويعمل المجلس على منح المستثمرين الأراضي المناسبة، إضافة إلى تسهيل إصدار التراخيص المطلوبة، لبناء مدارس جديدة داخل الامارة، وذلك بهدف تعزيز مخرجات التعليم في الإمارة. وشهد المنتدى في نسخته الثانية الذي نظمه المجلس أمس، شرحاً مفصلاً عن التسهيلات التي تقدم للمستثمرين، لا سيما وأن الطلب على المدارس الخاصة بلغ ذروته. ويقف آلاف الطلبة والطالبات على قوائم انتظار مطولة، وذلك لتسجيل أسمائهم في المدارس الخاصة للعام الدراسي المقبل. وحتى تكون سياسة حكومة أبوظبي واضحة في دعم الاستثمار في القطاع الخاص بشكل عام والقطاع التعليمي بشكل خاص، التفت جهات حكومية عدة أمس، في منتدى الاستثمار للرد عن أي استفسارات عن توجيه رؤوس الأموال نحو القطاع التعليمي. جاء في مقدمة تلك الجهات دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي كشريك إضافة إلى مسؤولي الجهات والدوائر المحلية الحكومية. وشارك في المنتدى ما يزيد على 350 مشاركاً من المستثمرين المحليين والدوليين، وممثلي قطاع المصارف والبنوك، إضافة إلى شركات التمويل، والمطورين العقاريين، ومشغلي المدارس. وأعلن في المنتدى عن تخصيص ثلاث أراضي تعليمية جديدة في مواقع مميزة في إمارة أبوظبي، منها قطعتان في مدينة خليفة خصصتا لمدارس المنهاج البريطاني والأمريكي. وخصصت القطعة الأخرى في منطقة الفلاح لمدرسة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، وهذه الأراضي الجديدة ستوفر ما يقرب من 8000 مقعد دراسي على أن تكون جاهزة للتشغيل للعام الدراسي 2016-2017. وتستقطب المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي 62 في المئة من الطلبة من مختلف أنحاء الإمارة، موزعين على 185 مدرسة خاصة في أبوظبي، والتي بدورها تقدم خدماتها لنحو 33.8 في المئة من إجمالي الطلبة الإماراتيين. وحسب دراسات المجلس، فإنه بحلول عام 2020 ستكون هناك حاجة إلى 133.000 مقعد إضافي، لاستيعاب عدد الطلبة في أبوظبي. ويصب تحفيز مستثمري القطاع الخاص، لدخول قطاع التعليم في مصلحة تحسين جودة المخرجات التعليمية وفقاً للمدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة أمل القبيسي. ويسهم ذلك التحفيز في توفير أفضل فرص التعلم لطلابنا كافة، مواطنين ومقيمين، فضلاً عن تعزيز الهوية الوطنية في جميع المدارس، وإبراز العناصر الإيجابية من ثقافتنا وتنميتها. ويلتزم مجلس أبوظبي للتعليم وفقاً للقبيسي مع المؤسسات الحكومية كافة في أبوظبي، لجعل إمارة أبوظبي واحدة من أفضل الأماكن للعيش وأكبر العواصم جذباً للاستثمار عبر تقديم التسهيلات كافة، لجذب وتنمية مقدمي خدمات التعليم المتميزين بما يعود بالفائدة على أبوظبي والمقيمين والعاملين فيها كافة. وباتت نتائج التعاون مع القطاع الخاص تظهر على أرض الواقع، إذ من المقرر تدشين 12 مدرسة خاصة في أبوظبي بداية العام الدراسي المقبل 2014-2015، بطاقة استيعابية 14 ألف طالب وطالبة من شريحة محدودي الدخل. وبحسب المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص وضمان الجودة في المجلس المهندس حمد الظاهري، تركز رؤية ومسؤوليات قطاع المدارس الخاص على توفير تعليم نوعي بمستوى متميز لجميع الطلبة وبأسعار منافسة.
#بلا_حدود