الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

آسيويون يتلاعبون بنوعيات أعلاف الرودس في الذيد

تحتكر فئة من التجار الآسيويين سوق بيع أعلاف الرودس مستغلة حاجة مربي الماشية ويخلطون الأنواع الجيدة مع الرديئة في مخالفة صارخة. وتوقع رئيس مجلس بلدي الذيد محمد بن هويدن إقرار قانون يحظر بيع علف الرودس استناداً إلى الحجم، بل يصبح البيع عن طريق الوزن، تفادياً للحيل التي رافقت عمليات البيع من قبل الباعة الذين يسعون إلى الكسب المادي واستغلال مربي الماشية. وأضاف: «سوف تلزم البلدية عبر الرقابة المتواصلة أصحاب المزارع الذين يبيعون أعلاف الرودس بضمان حفظه في أماكن نظيفة تكفل عدم تعرضه للتلف». وأوضح أن البلدية تناولت كيفية وضع حد للتجاوزات والممارسات التي تحدث عبر تحديد عدد من الآليات التي تنظم العمل في هذا القطاع تحديداً. وذكر أن البلدية تفرض على العاملين في هذا المجال فرز النوعيات الرديئة من أعلاف «الرودس» عن الجيدة، وبيع كل منها بسعر مختلف. من جانبهم أبان مربو ماشية أن ارتفاع أسعار أعلاف الماشية أفرز سلبيات عدة ألقت بظلالها على شريحة واسعة من أصحاب المواشي، حيث لجأ عدد منهم في المنطقة الوسطى إلى بيع جزء من ماشيتهم. وأشاروا إلى أن آخرين باتوا يعتمدون على ما تخلفه المخابز من منتجاتها من الخبز والكعك اليابسين اللذين توفرهما بأسعار زهيدة، مقارنة بأعلاف «الرودس» الذي شهد قفزات متتالية في سعره كان آخرها العام الماضي بنحو 100 في المئة. وذكر مربي الماشية سالم الكتبي أن ربطة «الرودس» كانت تباع العام الماضي بـ 15 درهماً، في حين طرأ عليها ارتفاع ملحوظ بمعدل الضعف، حيث تباع حالياً بـ 30 درهماً. وزاد أن هذا الأمر تمخض عنه عوائق في تربية المواشي، كونه أصبح أمراً يشكل عبئاً مادياً نتج عنه خسائر مادية متعاقبة، الأمر الذي دفع أصحاب الماشية إلى الاستغناء عن قسم من ماشيتهم، حتى يتمكنوا من توفير الطعام للجزء المتبقي منها، وتفادي الأضرار المادية التي تعرضوا لها. من جانبه، أفاد مربي الماشية محمد الطنيجي بأن ثمة استغلال واضح من قبل أصحاب المزارع العاملين في مجال بيع أعلاف الحيوانات، والذين هم في أغلبهم من الآسيويين الذين يبيعونه لمربي الماشية بأسعار مرتفعة. وذكر أنهم يتبعون حيلاً عبر ممارسة أساليب غش متنوعة عن طريق خلط النوعيات الرديئة بأخرى جيدة وبيعها على أنها ذات نوعية جيدة، كما يعمل بعضهم على إعادة فرز ربطات «الرودس» التي يتم استيرادها من الخارج، بحيث تصبح ذات حجم أكبر، مشيراً إلى أن عملية البيع تتم بناءً على الحجم وليس الوزن.