الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022
الثلاثاء - 29 نوفمبر 2022

أعمال تطوير حديقة فلج المعلا قيد التنفيذ

شكا مواطنون يسكنون منطقة فلج المعلا في أم القيوين نقص الخدمات في الحديقة العامة والوحيدة بالمنطقة، والتي تقع على مساحة 600 متر مربع. وأوضحوا افتقار الحديقة للصيانة العامة، مؤكدين حاجتها لمزيد من الخدمات التي يجب على الجهات المعنية الالتفات إليها لسد باقي مستلزماتها من إعادة تأهيل بعض المرافق التي تخدم روادها. ورداً على الشكاوى السابقة، أفاد رئيس قسم الزراعة في دائرة الأشغال العامة قسم الزراعة في أم القيوين، للوقوف على مدى إمكانية الاستجابة السريعة لتحسين الوضع الحالي للحديقة، طلال السعفان بأن أعمال صيانة أعمدة الكهرباء في حديقة فلج المعلا قد بدأت بالفعل عبر استبدال الإضاءة الداخلية المستهلكة. وأوضح أنه جرى استبدال أزهار الشتاء المزروعة بأزهار الصيف، كما يتم حالياً عمليات قص ورش وتسميد الأشجار والنبات. وذكر أن القسم يعمل بكل طاقته لسد احتياجات زوار حديقة فلج المعلا، من مختلف الجوانب، وفقاً للإمكانات المعمول بها. وأكد أن جميع العاملين لا يتوانون في توفير بيئة جاذبة للضيوف، مشدداً على ضرورة مراعاة جميع الملاحظات الواردة من الجماهير والعمل على تلبيتها وفقاً لأولويات العمل. وميدانياً، يؤكد المواطن سالم جمعة أحد سكان فلج المعلا أن الحديقة تعد المنفذ الترفيهي الوحيد في المنطقة، إلا أنها بحاجة إلى صيانة تشمل المرافق وأعمدة الإنارة فضلاً عن الأعمال الزراعية، إذ تتفاوت أحجام وأطوال الأعشاب والنباتات في الحديقة والتي تتسبب بتجمع الحشرات والآفات الزراعية، مطالباً بوجود إشراف دائم عليها بالشكل الذي يخدم حاجة مرتاديها. ليس هذا فحسب، بل إن زائري الحديقة يعانون افتقارها لمواقف مخصصة للمركبات محيطة بها، لذا يلجأ البعض لعدم الالتزام وصف عرباتهم بطرق عشوائية تعيق حركة السير أمام الحديقة. ومن جهته، يرى المواطن سلطان محمد أحد سكان منطقة مساكن المصلى المحاذية لحديقة فلج المعلا، وأحد زوارها، أنها بحاجة إلى توصيل التيار الكهربائي وبخاصة في دورات المياه والجزء المخصص لأداء الصلاة. وأوضح أن مرتادي الحديقة اضطروا لاستخدامها خلال فترات ما قبل غروب الشمس، وبعدها يصعب عليهم ذلك لعدم توافر الإنارة الكافية. ولفت إلى أن هناك مساحات رملية واسعة ناتجة عن الاستهلاك المستمر للمسطحات الزراعية بالحديقة في حاجة لتغطيتها بالرقعة الخضراء عوضاً عن الأتربة التي تتسبب بأمراض الجهاز التنفسي، ولاسيما عند الأطفال أثناء اللعب. في حين عبر سهيل حميد أن حديقة فلج المعلا التي أنجزت منذ زمن بعيد لم يتغير فيها أي شيء، ولم تتمكن الجهات المحلية المسؤولة عنها من الارتقاء بها على مدار الأعوام الماضية، فلا توجد مساحات كافية لاستقطاب الأسر التي عفكت على زيارتها، ولا ألعاب ترفيهية ترتقي إلى مستوى متنزه أو مكان ترفيهي للأطفال. وأوضح أنه على الرغم من كبر مساحة حديقة فلج المعلا التي تصل إلى 600 متر مربع، إلا أنها لم تستطع مواكبة التطور الحاصل في بعض الحدائق الأخرى المنتشرة بمناطق الدولة،لافتاً إلى أنها الحديقة الوحيدة المتوفرة على مستوى منطقة فلج المعلا. في حين يحبذ أبوسالم اصطحاب أسرته خارج فلج المعلا، والذهاب إلى منطقة الذيد باعتبار عامل القرب المكاني والتمتع بمقومات الحديقة المتكاملة. وأشار إلى أن حديقة فلج المعلا لا تستطيع تلبية احتياجات الأسر بالشكل الكامل من حيث توفير مقاعد للجلوس، أو زيادة مساحة الألعاب المخصصة للأطفال، وعدم وجود كافيتيريا تزود الزائرين بالاحتياجات اللازمة. وبيّن أن عدد دورات المياه القديمة لا يسد الغرض، وأن المكان الجديد الذي خصص لها لا تتوفر فيه الكهرباء فعند غروب الشمس لا يمكنك الوضوء أو قضاء الحاجة، داعياً الجهات الحكومية المحلية للعمل بشكل سريع على تطوير مكونات الحديقة التي تعتبر المتنفس الوحيد لأهالي منطقة فلج المعلا.