الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

المشاريع السياحية تضع الإمارات على الخريطة العالمية .. وعجلة التنمية تسير دون توقف

أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن ارتياحه لنوعية المشاريع السياحية التي تنفذ في الدولة، ووصفها بأنها تعكس «رؤيتنا للمستقبل بشأن المشاريع السياحية الجاذبة التي ننفذها في بلدنا، وتواكب احتياجات الدولة من هذه المشاريع التي ستضع دولتنا على خريطة السياحة العالمية بامتياز». وأكد سموه لدى تفقده أجنحة معرض سيتي سكيب للتطوير العقاري والسياحي في مركز دبي التجاري العالمي أمس أن عجلة التنمية تسير دون توقف حتى يبلغ البنيان تمامه، وتتحقق لشعبنا كل طموحاته وآماله في الحياة الكريمة الآمنة والمستقرة. وزار سمو جناح شركة دبي القابضة، واطلع على مجسمات المشاريع السياحية والتجارية والسكنية المعروضة، ومنها مشروع «حي دبي للتصميم»، الذي استمع سموه من القائمين على المشروع إلى شرح عن مكوناته وأغراضه وتصاميمه الهندسية. وتوقف سموه عند مجسم مشروعي «داون تاون دبي» العملاق الذي تنفذه شركة إعمار العقارية، و«دبي كريك هاربور» الواعد، والذي يضم فنادق وأبراجاً سكنية ومرافق سياحية وترفيهية في قلب مدينة دبي. واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء توقفه عند منصة «نخيل» إلى شرح من رئيسها علي لوتاه حول المشاريع التي تنفذها، وأهمها مشروع «ذابالم غيتواي»، الذي يتكلف إنشاؤه نحو ثلاثة مليارات درهم، ويتكون من أبراج سكنية وتجارية وفنادق ومرافق أخرى في نخلة جميرا في دبي. كما توقف سموه عند جناح «ميدان»، واطلع على جديدها من المشاريع الحضارية العملاقة، حيث استمع من نائب الرئيس للشؤون التجارية والمنطقة الحرة في «ميدان» محمد الخياط إلى شرح حول هذه المشاريع المستحدثة والمستكملة، وأهمها «قناة دبي» التي يصل طولها إلى 1100 متر، وتضم شاطئاً جميلاً، وممشى للعامة، ووحدات سكنية تقدر بألفي وحدة حديثة، وفللاً وأبراجاً تضم مكاتب ومساكن ومرافق خدمية وترفيهية متنوعة، وواجهة بحرية بطول ثمانية كيلومترات، وفنادق وغيرها، والمشروع الثاني يتمثل في «ميدان أفنيو» الذي يضم مساراً للدراجات الهوائية بطول 1.5 كيلومتر، إلى جانب محال تجارية للتجزئة، وبنايات سكنية تضم نحو 640 وحدة سكنية ومسرحاً وما إلى ذلك. ويقام المشروع على مساحة خمسة ملايين متر مربع من الأرض، ومشروع مدينة محمد بن راشد الذي يقام على مساحة ثلاثين مليون قدم مربعة، ويضم قرابة 1500 فيلا خاصة بـ «طيران الإمارات» إلى جانب ألفي فيلا أخرى. وتفقد سموه جناح «دبي وورلد سنترال» الذي يضم مجسماً ضخماً لمطار آل مكتوم الدولي في منطقة جبل علي، واستمع سموه من الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي خليفة الزفين إلى إيجاز حول المشروع الذي يتكون من مدن تجارية ولوجستية وسكنية ومرافق خدمية متطورة تلبي احتياجات المنطقة حتى العام 2021. واستهل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جولته في المعرض بالتوقف عند منصة عرض مجموعة مراس القابضة للتطوير العقاري، واطلع سموه من رئيسها عبدالله الحباي على جديد المجموعة التي تنشط في بناء المشاريع العقارية والسياحية والترفيهية المتميزة. إلى ذلك، زار سموه جناح فالكن ستي أوف وندرز في معرض سيتي سكيب، ورافق سموه المدير العام ورئيس مجلس الإدارة لشركة فالكن ستي أوف سالم الموسى، حيث اطلع على عرض للمعالم الرئيسة والعجائب المعمارية المستوحاة من جميع أنحاء العالم، والتي سوف تبنى في المشروع الضخم فالكن ستي أوف وندرز متعدد الأغراض الذي يجري تطويره عبر شارع الشيخ محمد بن زايد. وعبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إعجابه بتخطيط وتصميم مشروع فالكن ستي أوف وندرز وخاصة مجمع الأهرامات الذي سيشغل الجهة الغربية من المشروع الممتد على أكثر من 41 مليون قدم مربعة من الأراضي، والذي يتم إنجازه على شكل الصقر الذي يمثل رمزاً تراثياً للإمارات. مؤشر لأسعار الخدمات العقارية .. مجمع الأهرامات .. أول مدينة مستدامـة في العالم استقطبت تصاميم المعالم الرئيسة والعجائب المعمارية المستوحاة من جميع أنحاء العالم على شكل الصقر ومجسم مجمع الأهرامات ضمن مشروع فالكن ستي أوف وندرز في دبي اهتمام المستثمرين والزائرين في اليوم الثاني لمعرض سيتي سكيب للتطوير العقاري والسياحي أمس. وحظيت أجنحة شركات التطوير العقاري والمشاريع السياحية الإماراتية في المعرض المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي بإقبال لافت من الجمهور، وأبرزها تصاميم أول مدينة عقارات متكاملة مستدامة في العالم في مدينة دبي. وتضم المدينة نحو 20 ألف شجرة تشكل حزاماً أخضر يحيط بحدودها، ما يقلص أثر البصمة الكربونية بنحو 60 في المئة، على أن يبدأ العمل بها العام المقبل. وعلى هامش مناشط اليوم الثاني للمعرض، أفادت شركة التطوير والاستثمار السياحي بأنها أنجزت 60 في المئة من متحف اللوفر في جزيرة السعديات في أبوظبي، بينما تتوقع الشركة طرح مناقصة متحف الشيخ زايد نهاية العام الجاري. يأتي ذلك فيما دشنت دائرة الأراضي والأملاك في دبي على هامش المعرض مؤشراً سعرياً للخدمات العقارية في الإمارة يستهدف تحديد متوسط عادل لتعرفة الخدمات، وفقاً لطبيعة المبنى وبناء على المسوحات والتصنيفات التي تجريها الدائرة. وصل الإنجاز في مشروع متحف اللوفر في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات في أبوظبي إلى 60 في المئة، بحسب شركة التطوير والاستثمار السياحي المسؤولة عن المشروع. وأفاد المدير التنفيذي للتسويق والمبيعات والتأجير في الشركة أحمد الفهيم بأنه سوف تستكمل في الأيام الثلاثة المقبلة أعمال القبة الرئيسة للمتحف والتي تمثل الجزء الأهم في عمليات البناء. وأبان أن الشركة تعمل بشكل دائم بالتعاون مع الشركات المنفذة على الانتهاء من المشروع في الموعد المحدد له في الثاني من ديسمبر من العام المقبل، ليتزامن الافتتاح مع احتفالات العيد الوطني للدولة. وحول باقي مشاريع المنطقة الثقافية في الجزيرة وخصوصاً المتاحف، أوضح الفهيم أن مناقصة عامة طرحت في شأن مشروع متحف الشيخ زايد لاختيار المنفذين، وقبل نهاية العام الجاري سيتم الانتهاء من عمليات فرز العطاءات وترسيتها على الشركات الفائزة. وتابع: «بالنسبة لمتحف غوغنهايم، سيتم طرح المناقصة العامة لاختيار مقاولي التنفيذ في الربع الأول من العام المقبل». وأشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير جانب تقديم الخدمات الفندقية في الجزيرة، إذ تم استقطاب تسعة موردين للمنطقة لإنشاء مجموعة من الفنادق، وخلال الفترة من 2016 وحتى 2020 ستبدأ سبعة فنادق جديدة الدخول في الخدمة تباعاً في الجزيرة. إلى ذلك كشف الفهيم عن تلقى الشركة طلبات حجز في مشروعها الحديد «ممشى السعديات» تجاوزت مئات الطلبات، النسبة الأكبر من مواطني الدولة. الدعم الحكومي يقلص المشاريع العقارية المتعثرة في دبي أسهم الدعم الحكومي في تقليص المشاريع العقارية المتعثرة في دبي وأعاد ثقة الشركات المنفذة لهذه المشاريع، بحسب مطورين عقاريين. وأفاد «الرؤية» المطورون بأن الآثار السلبية السابقة للمشاريع المتعثرة تحولت إلى إيجابية بعد الدعم الحكومي؛ حيث عادت الثقة للسوق وللمستثمرين تحديداً وللبنوك والمؤسسات المالية من أجل التمويل. وأشاروا إلى أن 80 في المئة من هذه المشاريع عادت للنشاط الطبيعي أو في طريقها للعودة إلى السوق بعد الانتعاش الكبير في السوق العقاري. من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة حلول عقارية صالح تباخ أن نحو 80 في المئة من المشاريع العقارية المتوقفة أو المتعثرة عادت للنشاط مجدداً أو بصدد العودة، مستفيدة من الدعم الكبير الذي حصلت عليه من الحكومة ومن الانتعاش العقاري في دبي. وأشار تباخ إلى أن الشركة قدمت العديد من الحلول العقارية لشركات تعثرت مشاريعها بعد الأزمة المالية العالمية، ومن بينها «أساطيل» مالكة مشروع البراري على طريق الشيخ محمد بن زايد. ووفقاً لتباخ، فإن الجهات الحكومية قدمت دعماً كبيراً للشركات المتعثرة سواء كانت حكومية أو خاصة من أجل حل المشكلة نهائياً، لافتاً إلى أن دعم الحكومة أعاد الثقة للأسواق وللمستثمرين الأفراد بأن أموالهم واستثماراتهم في أمان. ولفت إلى أن عودة الطلب على السوق حتمت على أصحاب المشاريع المتعثرة إعادة إحياء المشاريع وجدولتها، وتمكين المستثمرين من حقوقهم بطرق مختلفة لمواكبة التطور ومتطلبات السوق العقاري. من جهتها، أوضحت رئيس قطاع تطوير الأعمال والتسويق في شركة مزايا سلوى ملحس أن الشركة نجحت في تسوية كل الخلافات التي كانت بينها وبين المستثمرين والمتعلقة بمشاريع شهدت تباطؤاً نتيجة الأزمة المالية العالمية. وأشارت ملحس إلى أن مشروع ليوان الذي طرحته الشركة قبل ست سنوات عاد مجدداً إلى طبيعته بعد التعافي وعودة المستثمرين للدفع، لافتةً إلى أن «مزايا» ساهمت بعد الأزمة في تمويل المشروع. ونوّهت ملحس بأن مؤسسة التنظيم العقاري التابعة لدائرة الأراضي والأملاك في دبي لعبت دوراً كبيراً في تسوية الخلافات مع العملاء، مشيرةً إلى أن جميع الخلافات كانت مع العملاء الملتزمين بالسداد الذين منحتهم الشركة ميزات عديدة تقديراً منها لوفائهم بالتزاماتهم. وذكرت ملحس أن ما حدث مع «مزايا» لا يمكن وصفه بالأزمة أو بمشاريع متوقفة، بل ما حدث هو تباطؤ في الإنجاز لظروف خارجة عن نطاق الشركة. مؤشر سعري للخدمات في دبي تعتزم دائرة الأراضي والأملاك في دبي إطلاق أول مؤشر لأسعار رسوم الخدمات، بهدف وضع قيمة عادلة للتعرفة وفقاً لتصنيف المباني وعدد طوابقها. وأوضحت الدائرة في بيان لها على هامش معرض سيتي سكيب في دبي أمس أن المؤشر الذي سيدخل الخدمة قريباً يهدف إلى إيجاد متوسط عادل لقيم تعرفة الخدمات يعتمد على طبيعة المبنى، والذي ستحدده المسوحات والتصنيفات التي ستقوم بها فرق الدائرة. وبينت أن المؤشر سيشارك في وضع معاييره جمعيات الملاك ومزودو الخدمات من الشركات العاملة في السوق العقاري والمرخصة من مؤسسة التنظيم العقاري. وتوقعت الدائرة أن يقلص المؤشر المنازعات التي تقف وراءها عمليات الاحتساب لتلك الرسوم، إلى جانب الفرصة التي يوفرها مؤشر دقيق في تحديد قيم عادلة ترضي جميع الأطراف، كما سيعمل على زيادة مساحة الوضوح والشفافية في التعاملات العقارية، وبهدف الارتقاء بها إلى مستويات أداء عالمية.
#بلا_حدود